عالمي

صحيفة إيطالية : تكشف لغز سفينة جنوة لتهريب الأسلحة من تركيا إلى ليبيا .

سلطت صحيفة ilsecoloxix الضوء على سفينة الشحن اللبنانية “بانا”، التي نقلت المرتزقة والسلاح التركي من تركيا إلى ميناء العاصمة الليبية طرابلس، موضحة أنها دخلت ميناء جنوة الإيطالي بسبب حدوث عطل وتم احتجازها لإجراء فحوصات فنية.

وأوضحت الصحيفة الإيطالية في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، نقلا عن بحارة أن السفينة تستخدم لتجارة الأسلحة بطريقة غير قانونية بين تركيا وليبيا، مؤكدة أنه يتم التحقيق في القضية الآن من قبل مديرية مكافحة المافيا في جنوة وديجوس، وتواجه اتهامات بالإتجار الدولي في الأسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى وجود شريط مرئي، يدعم أقوال البحارة عن السفينة؛ حيث تم تصويره على ما يبدو من داخل السفينة، يكشف وجود العديد من الآليات العسكرية، بما فيها الدبابات، لافتة إلى اعتراض قوات عسكرية فرنسية للسفينة في البحر المتوسط، قاموا بتصويرها، ليبدو أن برفقتها فرقاطة عسكرية تركية، وكثف الفرنسيون دورياتهم أمام ليبيا، لأنهم لا يثقون في تركيا؛ فبحسب الرئيس إيمانويل ماكرون، فإن أردوغان لا يحترم الاتفاقيات.

كما أكدت الصحيفة تبعية السفينة إلى تركيا بالإشارة إلى ما قاله الناطق باسم قوات الكرامة أحمد المسماري، الذي صرح منذ عدة أيام بإنزال أسلحة تركية في طرابلس؛ عبارة عن مدافع الهاوتزر والشاحنات المستخدمة لقاذفات الصواريخ ومدافع الهاون.

واختتمت بأن السفينة أوقفت تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، ليتم إيقاف نظام التتبع AIS، خلال المعابر، ما يؤكد أنها ترتكب أشياء مشبوهة.

وكان الوزير اللبناني السابق ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، كشف عن اسم مالك سفينة الشحن اللبنانية “بانا”، والذي يدعى “مرعي أبو مرعي” وهو رجل أعمال لبناني وتمتلك مجموعته “أبو مرعي غروب” 12 باخرة للشحن البحري، وباخرتين سياحيتين، وتتنوع نشاطاتها الأخرى في قطاع العقارات، ومجمعات التسوّق، والسفر.

وتعود جذور أبو مرعي إلى عائلة متواضعة من إحدى بلدات إقليم الخروب في قضاء الشوف، ويقيم منذ أعوام في بلدة الهلالية، في جوار صيدا، وسرعان ما لمع اسمه في عالم المال والتجارة وشراء العقارات في محيط صيدا وبيروت ومناطق أخرى.

ويؤكد مقربون منه، أنه ”عمل في مطلع شبابه في إدارة محل لبويا السيارات في صيدا، مستفيداً من وجود شقيق له في ألمانيا الذي كان يرسل له السيارات المستعملة في الثمانينات والتسعينات من القرن الفائت”.

وأمضى أبو مرعي أعواماً في ألمانيا، لكنه عاد في مطلع عام 2000م إلى لبنان، وبعدما تحسن وضعه المالي، وارتفعت أرقام أرصدته في المصارف اللبنانية، أخذ ينسج علاقات مع عدد من النواب والسياسيين من مختلف الاتجاهات، فضلاً عن عدد لا بأس به من كبار الضباط في الأجهزة الأمنية، إضافة إلى مجموعة من القضاة الذي كان يصطحبهم مع زوجاتهم في رحلات مجانية على متن الباخرة التي يملكها واسمها ”أبو مرعي كروزس“ وأسس شركة سياحية لهذه الغاية.

في شهر التمور/أكتوبر من عام 2015م، وبموجب “قانون تحديد رؤساء العصابات الأجنبية المتاجِرة بالمخدرات” (Kingpin Act)، اتهم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية أبو مرعي “بإدارة شركة شحن بحري ضخمة تسهّل الأنشطة غير المشروعة التي تقوم بها شبكة متهمة بتييض الأموال، وتجارة المخدرات على نطاق واسع.

وفرضت الوزارة عقوبات على أبو مرعي وأفراد عائلته وشركاته في لبنان وكل فروعها في الخارج، كما طالت هذه العقوبات عدداً من الافراد الذين يديرون هذه الشركات، وأدت الإجراءات الى تجميد أموال أبو مرعي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأصول التي يملكها وتملكها الشركات التي يستحوذ عليها، بعدما اتهمته السلطات الأمريكية بارتباطه بشبكة اللبناني- الكولومبي أيمن جمعة لتجارة المخدرات وتبييض الأموال، بتمويل حزب الله الذي تصف الولايات المتحدة بالمنظمة الإرهابية، إستنادا الى القرار الصادر يومها عن الخزان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق