محلي

النعاس : تركيا وردت لنا الكثير من الأسلحة.. والأتراك يحتاجون إلى قاعدة لتستخدمها قواتهم .


قال وكيل وزارة الدفاع السابق بحكومة الإنقاذ محمد النعاس إن ماوصفه بـ”العدو المهاجم” (القوات المسلحة الليبية) لم يعد لديها القدرة على إحداث أي زخم هجومي جديد حسب قوله.

النعاس زعم خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح قال أنه “قرار الحكومة الروسية بسحب مقاتلي الفاغنر” يعد خسارة لـ”حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) وقدرته بالهجوم على طرابلس، لافتاً إلى أنه بوجود تمركزات الأسلحة الثقيلة والمدفعية المتحركة والراجمات تستطيع “قوات حفتر” إصابة أي نقطة في العاصمة.

وبشأن صحة المزاعم التي يتم تداولها بشأن قرار الحكومة الروسية بسحب قوات الفاغنر بيّن أن الرئيس الروسي تحدث أن وجودهم هناك لا يخدم المصلحة الروسية وبعد ذلك تم تسريب أخبار في بعض المواقع الإخبارية بان القوات صدرت أوامر لها بالإنسحاب دون أن يذكر مصدر هذه الاخبار.

وأضاف :” القوات المدافعة في المنطقة الوسطى تتمركز في الوشكة التي تبعد حوالي 100 كيلومتر على سرت أي 500 كيلومتر من بوابة الـ 50 التي هي مدخل سرت تجاه المركز وتتجمع هناك حيث فشلت قوات حفتر في مواجهة تلك القوات وتم صدها، يلاحظ في الميدان تطور القدرات الفنية والقتالية لقواتنا المدافعة عن العاصمة ومصراته فيبدوا أنهم حصلوا على بعض الاسلحة النوعية”.

وإعتبر أن ميزان المعركة لا يزال في المرحلة الصفرية منذ 5 أشهر عندما تدخلت القوات التركية بطريقة غير معلنة وأحدثت نوع من التوازن في المعركة حينها لم تستطيع ما وصفها بـ”قوات حفتر” إختراق خطوط القوات المدافعة بشكل كبير وفقاً لقوله.

كما أكد النعاس على صحة الفيديو المنتشر لمعدات عسكرية حديثة وصلت بكميات كبيرة من قبل تركيا عبر بوارج إلى طرابلس، قائلاً :” نحن دولة ضعيفة جداً لا نملك سلطة سياسية الموجود صحيح أن الطرف التركي وردّ الكثير من الأسلحة لكن لا نعرف نوعيتها بعد ولم تدخل قتال بالمنطق العسكري التعبوي التكتيكي الطرف التركي يحتاج لقاعدة لإستخدام القوات وخطط وإستطلاع للمنطقة مما يعني حاجتهم لوقت لتفعيل الموضوع وتدريبات تلقاها شبابنا المقاتلبن غير النظاميين الذين لديهم القدرة”.

ونوّه إلى أنهم لا يقاتلون “حفتر” بل من يقف خلفه مما يتطلب العودة لقواعد اللعبة التي بدأت في عام 2011 وقادتها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والعملية التي قضت على بقايا الدولة في ليبيا وعلى البنة التحتية للجيش بصورة نهائية كما أدخلت البلاد في الفوضى العارمة.

واستطرد حديثه:” الفضل يرجع للدبلوماسية التركية التي إستطاعات أن تتحرك في القنوات الخلفية وتقحم كل من روسيا والصين في مواجهة الأطراف الثلاث المتحكمة أي قرار مستقبلي لحلحة الملف الليبي من مجلس الأمن لن تتحكم فيه بريطانيا وامريكا وفرنسا فقط إنما سيكون معتمد بالدرجة الأولى على موافقة كل من الصين وروسيا وتركيا لها الفضل لذلك هناك 5 لاعبين وليس 3″.

النعاس إعتقد أنه سيسند لتركيا توجيه ضربات موجعة لمن وصفهم بـ”قوات حفتر” لإخراجه من ميدان المعركة في طرابلس وكسر كبرياء مصر والسعودية وليرضخوا للشروط المقبلة التي سيفرضها اللاعبون حسب زعمه.

وفيما يتعلق بالمسارات التي تطرحها بعض المنظمات كمسار جنيف أوضح أن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة تم فرضه على المشهد من فرنسا لذلك ما يقوم به لا يختلف عن السياسية الفرنسية قجميع إداناته وإحاطاته لم يتطرق بها للطرف الدولي الخطير والفاعل في ميدان المعركة بل يتحدث عن المساواة بين الجلاد والضحية.

وأردف :” لو سلمنا جدلاً بأهمية حوار جنيف القادم هو أمر يخصنا نحن الليبيين ونحن من يقرر الأعداد، الموضوع فيه أكثر من إشارة استفهام ولم يفصح عن الأشخاص مما يعني أنها ذات اللعبة بالنسبة لـ 5+5 للضباط عسكريوا طرابلس من يمثلون وما هي الهيئة التي يمثلونها وما الحكومة الشرعية التي يمثلونها وكذلك في المنطقة الشرقية يمثلون من، المسار غير قابل للتحليل وقد ينتهي لفوضى”.

وقال إن المشهد القادم والحل في ليبيا ليس سياسي بل عسكري فمن السهل جداً بحسب وجهة نظره ضرب خط إمداد “قوات حفتر” وإستهداف قاعدة الجفرة لإنهاء الحرب في المنطقة الغربية بشكل كامل، معتبراً انه في حال حدوث ذلك فإن القراءات الدولية والسياسية ستتغير رأساً على عقب و”حفتر” لن يكون قادر على إملاء الشروطه وتحدي الإرادة الدولية على حد قوله.

كما علق على التصريحات الفرنسية الأخيرة التي تطرق بها الرئيس ماكرون إلى تركيا قائلاً :” ما قاله الأتراك صحيح وأكدناه في السابق أهداف فرنسا الحصول على نصيب أكبر من النفط الليبي فهي تريد أن تنفرد في مناطق استكشاف لها والحصول على نصيب أكبر من إيطاليا عبر شركتها توتال، ماكرون يشبه الرئيس ترامب لا يمثل السياسية الفرنسية العميقة التي تتحرك وراء الكواليس” حسب زعمه.

وأفاد أن تركيا كانت واضحة وصرحة بأن موقفها شرعي بالتوجه لليبيا بناء على دعوة من حكومة الوفاق لمساعدة الليبيين بالحفاظ على طرابلس ومنع سقوطها، مشدداً أن ما تقوم به تركيا على حق ولايمكن للمجتمع الدولي من الناحية الشرعية الدولية توجيه أي إنتقاد لها على حد زعمه.

وذكر النعاس في ختام حديثه أن اللاعبين الغربيين الثلاث الآن في ورطة فهم لا يستطيعون استثناء روسيا والصين من القرارات القادمة أو فرض أي قرار لأن المشهد الليبي لا بد أن يحل بقرار من مجلس الأمن ولابد للاعبين الآخرين روسيا والصين الموافقة على أي قرار حسب تعبيره

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق