محلي

زاعمًا عدم وجود مرتزقة.. بادي: لن يهدأ لنا بال حتى نقضي على حفتر ومن خلفه.. ومطامع الدول ستنكسر قريبًا

أوج – طرابلس
قال صلاح بادي، المدرج بقوائم عقوبات مجلس الأمن الدولي وآمر مليشيا الصمود، أنه لن يقبل بأن يقف في صفوف المدافعين، موضحًا: “سنكون مهاجمين، ولن يغمض لنا جفن حتى تستقر ليبيا، وتصبح دولة لها كيان واحترام وسيادة بين الدول”.
وتابع في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “الوضع الذي نراه اليوم لا يقبل به أحد، وسوف نتجه شرقًا وغربًا، وسينضم إلينا الأحرار والثوار، وسنسطر ملاحم للتاريخ، كما سمع العالم كله بثباتنا عام 2011م، ولن نفرط في دماء شهدائنا، أو أهداف الثورة”.
وأضاف بادي: “نحن نحترم الأسير، ولسنا مجرمون، ومن أراد أن يمد يد السلام، فنحن أيدينا ممدودة له، وفي نفس الوقت ستضرب بقوة كل من يريد استفزاز مصراتة، وليس دخولها، فلن يدخلها أحد مادام فيها الرجال والأبطال”.
وبيّن: “وقف إطلاق النار والعدو يستعد بالأسلحة في كل مكان، يريد محاصرتنا، ولكن نحن سائرون في نفس الطريق، ولن يهدأ لنا بال حتى نقضي على حفتر ومن خلفه، ومطامع الدول ستنكسر قريبًا”.
واختتم: “لن نتسول لأحد في الخارج والداخل، فهؤلاء المقاتلين، هم أبناء مدينة مصراتة، وليس لدينا مرتزقة، وأهل هذه المدينة مشاركون في الزحف تجاه الشرق، كما أعدت غرفة البنيان المرصوص 2”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق