محلي

نقاطنا تتمثل في حل الميليشيات وتسليم سلاحها.. المحجوب: الفاخري سيرأس وفد “الجيش” في لقاء جنيف


أوج – بنغازي
قال آمر التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، خالد المحجوب، أن آمر المنطقة العسكرية سبها، اللواء محمد المدني الفاخري، سيرأس وفد “الجيش” في اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة الذي يُعقد في جنيف.
وأضاف المحجوب، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”: “نقاطنا في هذا الاجتماع واضحة، هي حل الميلشيات، وتسليم سلاحها للجيش، وبناء على هذا الشق العسكري، نتجه إلى الشق السياسي، وبدون الترتيب العسكري لن يحصل أي ترتيب سياسي”.
وأوضح آمر التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، أن مدة اجتماع اللجنة العسكرية في جنيف، مفتوحة للنقاش خلال اجتماع اللجنة.
وكان تشكيل اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، أحد مقررات المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي عقد في برلين يوم 19 آي النار/يناير الماضي، كما سبق وأن أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أمله بأن تعقد اللجنة أولى جلساتها بصيغة “5 + 5” في الـ28 من الشهر الحالي في مدينة جنيف السويسرية.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية جديدة في مدينة جنيف السويسرية، من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين الذي عقُد يوم 19 آي النار/يناير الماضي.
واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، يوم 19 آي النار/يناير الماضي، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.
ودعا المشاركون بمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، في البيان الختامي، يوم 19 آي النار/يناير الماضي، مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على من يثبت انتهاكه لقرار وقف إطلاق النار.
كما دعت الدول المشاركة في المؤتمر إلى توحيد القوات الليبية من “الشرطة والجيش” تحت قيادة سلطة مركزية مدنية، مع ضمان سلامة المنشآت النفطية وعدم التعرض لها.
ومن ناحية أخرى، اتفقت القوى المجتمعة في برلين، على تعزيز حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدين على ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لبدء عملية سياسية.
وأكدت الدول المشاركة في المؤتمر، دعمها تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة في ليبيا تحظى بمصادقة مجلس النواب، داعين جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق