محلي

القماطي عن المسارين السياسي والعسكري: حفتر ليس لديه نية في أي حل سلمي


أوج – الرباط
طالب رئيس حزب التغيير والمبعوث الشخصي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، جمعة القماطي، بعدم التعويل على اجتماع (5+5) بجنيف الشهر المقبل.
وقال القماطي، في مدخلة على قناة ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”، إنه لا يجب التعويل على المسار العسكري الذي يعد له المبعوث الأممي إلى ليبيا، مضيفا: “غسان سلامة اشتغل أكثر من سنة على مسار يأخذنا إلى غدامس وفي آخر لحظة دمر المسار عندما استبق المؤتمر وهجم على العاصمة قبل موعد المؤتمر بعشرة أيام، وأحد أسباب هذا الهجوم هو إفشال المسار السياسي”.
وتابع: “أحد الحقائق التي لا يجب أن تفوت علينا وهي أن خليفة حفتر ليس له أي نية على الإطلاق في أي حل سياسي وليس له نيه أن يكون طرفا من الأطراف في أي حل سلمي”.
وأرجع القماطي المضي قدما في المسارين العسكري والسياسي معا، إلى وجود ضغوطات من أطراف إقليمية ودولية حتى يتم ضمان توظيف حفتر للورقة العسكرية وهي وجوده جنوب طرابلس وفي وترهونة والجفرة والجنوب وهي أوراق ضغط عسكرية يمكن أن يوظفها ويتفاوض بها من منطلق قوة”.
وشدد على ضرورة ألا تذهب حكومة الوفاق غير الشرعية إلى أى مسار سياسي قبل أن يُحسم المسار العسكري وأقل ما يمكن المطالبه به من قبل ضباط الوفاق الموجودين في اللجنة هو انسحاب حفتر وعوة النازحين وعددهم يزيد على 200 ألف نازح من المناطق اللتي احتلتها قوات حفتر، مضيفا “هذا الشرط لابد من وضعه على الطاولة ولا يمكن الموافقة على وقف دائم دون انسحاب قوات حفتر بعيدا عن العاصمة وعودة النازحين”.
وأكد أن حفتر لن يوافق على الشروط السابقة الخاصة بالانسحاب وعودة النازحين، لأنه يريد أن يفاوض من مركز قوة وسيفشل هذا المسار العسكري والسياسي، ولأن حفتر لا يريد الحل السياسي وهو يريد أن يحكم ليبيا بالقوة وسيشفشل، حسب قوله.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق