محلي

رشوان: لن ينجح حوار جنيف مالم يتم وقف الإمدادات العسكرية التركية وإيقاف ارسال المرتزقة السوريين إلى العاصمة طرابلس

.












أوج – القاهرة
قال الخبير الاقتصادي وعضو الحركة الوطنية الشعبية سعيد رشوان، إن نجاح المسار العسكري الجاري الآن في جينيف يعني نجاح المسار السياسي والاقتصادي، كما أن فشله يعني دخول ليبيا مرحلة أخرى وإعلان نهاية مؤتمر برلين.
وتوقع رشوان في تصريحات لـ”الرئيس نيوز”، طالعتها “أوج”، عدم نجاح المسار العسكري بصيغة “5+5” مالم يتم وقف الإمدادات العسكرية التركية وإيقاف ارسال المرتزقة السوريين إلى العاصمة طرابلس، وإلا ستكون الهدنة بمثابة لعبة استغلتها حكومة الوفاق غير الشرعية لتعزيز قدراتها العسكرية.
وأضاف: “لايمكن الاتفاق أو توحيد المؤسسة العسكرية الليبية قبل التأكد من مغادرة المجموعات المسلحة التي قامت تركيا بإرسالها من شمال سوريا إلى طرابلس، أو وضعهم تحت الرقابة أو احتجازهم في مقرات خاصة، إضافة إلى إيقاف الإمدادات التركية العسكرية إلى المليشيات، إلى جانب تفكيك المليشيات المسلحة التي تغتصب السلاح داخل ليبيا”.
وتابع: “لابد للمسار العسكري أن يفتح المجال أمام المسار الأمني والاقتصادي، حيث إن الأزمة في ليبيا ليست سياسية أو اقتصادية، وإنما هي أزمة أمنية أفشلت من قبل اتفاق الصخيرات”.
وكان المبعوث الأممي صرح عدة مرات لوسائل إعلام مختلفة كان آخرها أمس من جنيف بأنه يعمل على تحويل ما وصفها بـ”الهدنة الهشة” إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق تفاهمات لحلول سياسية، تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، يوم 19 آي النار/يناير الجاري، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية في مدينة جنيف السويسرية، خلال الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق