عالمي

مُستنكرين استهداف المدنيين.. كونتي وماكرون يُدينان التدخل الأجنبي وانتهاك حظر الأسلحة في ليبيا .

أدانت كل من فرنسا وإيطاليا، كافة التدخلات الخارجية وانتهاكات حظر الأمم المتحدة المفروض على الأسلحة إلى ليبيا، ما يتسبب في حدة الصراع العسكري بين طرفي النزاع.

واستنكرت مسودة البيان الختامي للقمة “الإيطالية – الفرنسية”، برئاسة رئيس الوزراء الايطالي، جوزيبي كونتي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استخدام الميليشيات الأجنبية والمرتزقة في البلاد، والهجمات على المواطنين وعلى البنى التحتية المدنية في النزاع، حسبما ذكرت وكالة “آكي” الإيطالية.

واستهجنت مسودة بيان القمة المنعقدة في مدينة نابولي الإيطالية، توظيف الموارد المحلية كأداة للحرب أو كمصدر لتمويل الميليشيات، دون توجيه أصابع الاتهام نحو طرف دون غيره.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق