عالمي

ردًا على المسماري.. الرادار الإيطالي: قوات حفتر أسقطت طائرتين بدون طيار في قصر بن غشير ووادي الربيع .

علّق موقع “Italian Military Radar”، المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، على إعلان غرفة عمليات الكرامة، تمكن وحدات الدفاع الجوي بـ”الكرامة”، من إسقاط 6 طائرات مُسيرة تركية.

وذكر الموقع الإيطالي، في تقرير له تحت عنوان “حرب الشخصيات، والطائرات بدون طيار”، أن الصراع في ليبيا، يتميز بتصريحات عديدة من كلا الجانبين، إلا أنه غالبًا ما تكون غير صحيحة أو مبالغ فيها.

وتابع: “أعلن المتحدث الرسمي باسم “الجيش الوطني الليبي”، أمس عن إسقاط ست طائرات بدون طيار في ساعات قليلة، لكن الأمور لن تكون هكذا بالضبط”.

وأضاف: “في الواقع يبدو أن طائرتين بدون طيار من طراز “Bayraktar TB2″ قد تم إسقاطهما في قصر بن غشير ووادي الربيع من قبل قوات حفتر، مما أدى إلى زيادة عدد الطائرات بدون طيار التي سقطت في طرابلس إلى 4 في ما يزيد قليلاً عن 24 ساعة”.

وواصل الموقع الإيطالي: “لا توجد الآن أي أنباء عن الطائرتين المتبقيتين المعلنة في حساب “تويتر”، الخاص بالناطق باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، ما لم يشير إلى طائرات بدون طيار”.

وأردف: “هذا لا يعني أن إسقاط 3 طائرات بدون طيار في الأيام القليلة الماضية يمثل تصعيدًا كبيرًا، وتم استهداف الطائرات التركية بدون طيار باستخدام نظام صاروخي من طراز “Pantir-S1”.

وأعلن آمر غرفة عمليات الكرامة، اللواء المبروك الغزوي، مساء أمس الجمعة، تمكن وحدات الدفاع الجوي بـ”الكرامة”، من إسقاط 6 طائرات مُسيرة تركية.

وذكر “الغزوي” في بيان له، نشره الناطق باسم قوات الكرامة، طالعته “أوج”: “إن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية حاولت من خلالها العصابات الإرهابية شن عملية جوية كبيرة ضد قواتنا”، مؤكدًا استهداف المزيد من الأهداف المدنية.

وتابع أنه لازالت عمليات الاستطلاع الراداري مستمرة لاقتناص ما يسير من طائرات معادية، وأن هذا ما يؤكد السيادة الجوية لـ”الجيش الوطني الليبي”.

وتجددت المعارك، أمس الجمعة، بين قوات الشعب المسلح وميليشيات حكومة الوفاق المدعومة بالمرتزقة وبجنود أتراك، وذلك في العاصمة طرابلس، حيث تعرض مطار معيتيقة لقصف ما أدى إلى تعليق الملاحة به مجددًا.

ومن المنتظر أن تنعكس الخسائر التي تتكبدها القوات التركية في سوريا خاصة مع مقتل 33 جنديًا بقصف من قبل قوات النظام الى جانب الخسائر في ليبيا في تأزيم الوضع الداخلي التركي.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق