محلي

في إطار البحث عن الدعم الأمريكي.. وفد “نواب طرابلس” يلتقي عددًا من أعضاء الكونجرس بواشنطن


أوج – طرابلس
أجرى وفد من مجلس النواب المنعقد في طرابلس، برئاسة خالد الأسطى، وعضوية جلال الشويهدي نائب رئيس لجنة الخارجية، وربيعة أبوراس نائب رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان، ونائب المقرر رحمة أبوبكر، وأعضاء لجنة الخارجية، نعيم الغرياني وعلي أبوزعكوك، زيارة إلى واشنطن، في إطار البحث عن الدعم الأمريكي.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، إن الوفد أجرى خلال زيارته عددا من الاجتماعات، وعقد عدة لقاءات مع عدد من أعضاء الكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ولجان الكونجرس الرئيسة والفرعية للخارجية والدفاع والأمن القومي واللجنة القضائية ولجنة الاعتمادات ولجنة شؤون المحاربين واللجنة الدائمة للاستخبارات ولجنة التعليم والعمل.
كما التقى الوفد بزعماء ديمقراطيين وجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي، وتركزت جل للقاءات حول توضيح ما يحدث في ليبيا بما في ذلك المسار الإنساني، وعرض الوفد التقارير الخاصة بما أسماه “انتهاكات القوات المعتدية” في عموم مناطق ليبيا، وبالأخص مناطق الاشتباكات وتعرض المرافق الحيوية والمدنية للقصف العشوائي وإغلاق النفط، بحسب البيان.
أما فيما يخص المسار السياسي، أوضح البيان، أنه تم إيصال رسالة وموقف النواب الرافضين لـ”العدوان”، وانعقاد المجلس بطرابلس بناءً على الاتفاق السياسي، وترحيب المجلس بمبادرات السلام الدولية الجادة ورفضه للتدخل السلبي لبعض الدول، مطالبا بتفعيل الدور القيادي للولايات المتحدة الأمريكية ودعم قانون استقرار ليبيا الذي تقدم به مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي.
‏‎وذكر البيان، أن أعضاء الكونجرس أعربوا عن ترحيبهم بالوفد الليبي ورفضهم الأوضاع المتردية التي وصلت إليها ليبيا الناتجة عن “العدوان” على مدينة طرابلس وأسفهم لسقوط الكثير من الضحايا المدنيين العزل جراء هذه الحرب، مؤكدين في ذات الوقت على ضرورة الدفع بوقف الحرب على العاصمة ودعمهم نضال الشعب الليبي في مواجهة عودة النظم الاستبدادية وضرورة إيجاد حلي سلمي للأزمة الليبية.
‏‎واختتم البيان بأن الزيارة تستمر بعقد لقاءات بوزارة الخارجية الأمريكية ومكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وعدد من مؤسسات الفكر الأمريكية.
وشاركت الولايات المتحدة في تدمير ليبيا إثر مشاركتها عام 2011م، بنشر حالة من الفوضى والحرب المستعرة، في ليبيا، بصفتها أحد أعضاء حلف الناتو، وفق مخططات غربية، حيث كشف الصحفي البلجيكي، ميشيل كولون، أسباب حملة “البروباجندا” الملفقة ضد النظام الليبي والقائد الشهيد معمر القذافي الوطنية، في الهجمة الغربية التي قادها الناتو، موضحا أنها لم تكن إلا للهيمنة على الاحتياطي النقدي والنفط الليبي والتخلص من نظام أممي كان يحمي أفريقيا من ابتزاز الغرب.
وتستكمل الولايات المتحدة، خططها التدميرية في ليبيا، بدعمها لحكومة غير الشرعية، والميليشيات المتواجدة في العاصمة طرابلس، والتي كان من بينها، إعلان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أن وفدًا ممثلاً للحكومة برئاسة، وزير الدخلية فتحي باشاغا، التقى منتصف شهر الحرث/نوفمبر الماضي، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع ومساعد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والوكالة الأمريكية للتنمية وهيئة الأركان المشتركة، بناء على دعوة رسمية من الجانب الأمريكي.
وزعمت داخلية الوفاق، أن الاجتماعات تطرقت إلى أهمية العلاقات الليبية الأمريكية في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتوضيح الآثار الجسيمة للعملية العسكرية على العاصمة طرابلس.
وخلال اللقاء، أبدى الجانب الأمريكي اهتمامه بالتعاون مع حكومة الوفاق على الصعيدين الأمني والعسكري والاقتصادي وقناعته بأن مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود وإعادة الاستقرار إلى ليبيا لا يكون إلا بحزمة إصلاحات اقتصادية وعسكرية وأمنية.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق