محلي

السعيدي: تصريحات أردوغان بأنه ليس طرفًا في الهدنة تظهر الوجه الحقيقي لمؤامرته على ليبيا

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي السعيدي، إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة، التي ادعى فيها أنه ليس طرفا في الهدنة بليبيا، تظهر الوجه الحقيقي للمؤامرة التي يرعاها مع حلفائه في حكومة الوفاق غير الشرعية.
وأضاف السعيدي في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، طالعتها “أوج”، أنه مند أول يوم للمؤامرة على ليبيا كان أردوغان أبرز قادتها ومخططيها، لاعتقاده أنه سيستطيع السيطرة على ليبيا ومقدراتها ومصرفها المركزي، لتحويلها بيت مال لتمويل حملاته ضد الأشقاء العرب، بحسب تعبيره.
وتابع: “أردوغان اصطدم بالجيش الذي قوض أطماعه، مما جعله يقوم بخطوات استعمارية غير مدروسة تبدأ بإنزاله للجنود الأتراك والمرتزقة في موانئ وقواعد المناطق القليلة المتبقية في جيوب الوفاق لتعزيز جبهاتهم”.
وكان أردوغان، صرح أمس الجمعة، بأنه ليس طرفا في الهدنة بليبيا، وأنه ليس له علاقة بها، مدعيا أن وجوده في ليبيا بناء على طلب من حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق