محلي

قرقاش: الخطاب السياسي لتركيا متدني وأوهامها الاستعمارية ولى زمنها

أوج – أبوظبي
هاجم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، الخطاب السياسي للمسئولين الأتراك تجاه دول الخليج العربي وقادته، واصفا إياه بـ”المتدني”.
واعتبر قرقاش في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، أن غرض التصريحات التركية التغطية على تدخلها في الشأن العربي وإعادة إنتاج أوهام استعمارية ولى زمنها، بحسب تعبيره.
وقال: “اللغة السياسية المتدنية للمسؤولين الأتراك والتي أصبحت سمة من سمات خطابهم تجاه دول الخليج العربي وقادته مؤسفة، مفردات تسعى للتغطية على واقع لا يمكن تغطيته ألا وهو أن أنقرة هي التي تتدخل في الشأن العربي وتعيد إنتاج أوهام استعمارية ولى زمنها”.
وكان مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، اتهم ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد بخداع الشباب السودانيين بوعود وهمية لجرهم إلى خوض حرب بالوكالة في ليبيا.
وقال في تغريدة له أمس السبت، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها ورصدتها “أوج”: “تبين أن أمير الإمارات، محمد بن زايد، خدع الشباب السوداني بوعود بالعمل في الإمارات وقادهم إلى الحرب في ليبيا”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق