عالمي

في ذكرى نكبة فبراير.. رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي يطالب “القادة الليبيين” بوقف إراقة الدماء واستئناف المصالحة .

ناشد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، آلن بوجيا، من يمارسون القيادة في ليبيا، بأن يفكروا في إراقة الدماء والدمار والتهجير الذي شهدته طرابلس وأجزاء أخرى من ليبيا على مدى الأشهر العشرة الماضية.

وطالب، بوجيا، في كلمته بمناسبة الذكرى التاسعة على أحداث فبراير الكارثية، طالعتها “أوج”، ممن أسماهم “القادة الليبيين” بأن يضعوا مصالح الشعب أولاً، من خلال إنهاء العنف، والاسترشاد بالعقل والانخراط بإخلاص في العملية التي أطلقها مؤتمر برلين.

واعتبر أن ذلك يعد السبيل الوحيد لحل الصراع الدائر، واستئناف عملية المصالحة التي لا غنى عنها لتحقيق السلام والاستقرار والحرية والازدهار، لاسيما بعد تسع سنوات من الاضطرابات التي أعقبت أحداث النوار/ فبراير عام 2011م.

وتعيش ليبيا هذه الأيام ذكرى أليمة سببتها أحداث فبراير 2011م، التي أدخلت بلادهم في مستنقع من الفوضى والتدمير والخراب وإسالة الدماء، بعدما تدخل حلف الناتو بمساعدة بعض الليبيين على إسقاط النظام الجماهيري، ضمن مخطط قذر يهدف إلى السيطرة على ثروات ليبيا ومقدرات شعبها.

وقبل تسع سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد معمر القذافي، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.

وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق