محلي

التكبالي: الفتاوي المتشددة يطلقها رجال الإخوان لخدمة المشروع التركي التوسعي في ليبيا

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي التكبالي، إن الفتاوي المتشدّدة التي أطلقها رجال الدين التابعين لجماعة الإخوان والمدعومين من تركيا وقطر والتي تدعو إلى العنف الحروب والقتل، جاءت لاسترضاء المليشيات المسلحة والمتطرفين ولدعمهم ولتوفير غطاء ديني لتنفيذ عملياتهم الإجرامية، عبر المزيد من التحريض والتصعيد ضد “الجيش”.
وأضاف التكبالي في تصريحات لـ”العربية.نت”، طالعتها “أوج”، أن الفتاوي المتشددة التي يطلقها رجال الدين التابعين للإخوان تتوافق مع مصالحها وأهدافها، وتحاول أن تخدم المشروع التركي التوسعي في ليبيا، متابعا أنهم كانوا يأملون خيرا في رجال الدين، خاصة الذين يخرجون على القنوات للقيام بدور إيجابي في احتواء الأزمة.
وأوضح: “لكن اتضح نفاق بعضهم، بعد تدّخلهم في السياسة وانحيازهم لخدمة تيار ضدّ آخر وانخراطهم في التحريض على قتل وذبح كل معارضيهم وإثارة الفتنة والانقسام بين الليبيين، حتى أوصلهم نفاقهم وفتاويهم إلى تسليم البلاد إلى طرف أجنبي لغزوها بالمقاتلين السوريين والأجانب”.
ويعد المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، أحد أبرز دعاة الفتنة والتطرف بفتاواه التي طالما تحرض على القتال وسفك الدماء؛ حيث أفتى بهدر دم خليفة حفتر وقواته، ودعا إلى الخروج للقتال ضدهم، كما أفتى بعدم جواز الصلاة خلف من يدعو لنصرة حفتر، كما حرّم بيع السلع لمقاتليه.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق