محلي

هل قدّم الأردن الدعم العسكري لحفتر؟.. 6 أسئلة من نائب أردني لرئيس وزراء حكومته حول العلاقات الأردنية الليبية


أوج – عمان
وجه عضو مجلس النواب الأردني، عبدالله العكايلة، اليوم الثلاثاء، العديد من الأسئلة المتعلقة بملف العلاقة “الأردنية – الليبية”، إلى رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز.
وتساءل “العكايلة” في أسئلته، التي طالعتها “أوج”، عن حقيقة وجود أي اتصالات أردنية رسمية، بحكومة الوفاق “غير الشرعية”، مُتابعًا: “ما طبيعة العلاقة بين الحكومة الأردنية والقوات العسكرية والميليشيات التي يقودها خليفة حفتر في ليبيا؟”.
وأضاف: “هل صحيح أن الأردن زود القوات التابعة لخليفة حفتر، أو أي من الأطراف الليبية بالأسلحة؟، وهل صحيح أن الأردن قدم خدمات لوجستية لتدريب الميليشيات والقوات العسكرية التابعة لخليفة حفتر في ليبيا، على أرض الأردن؟”.
وتساءل “العكايلة” أيضًا: “ما حقيقة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام ويظهر فيها عدد من مرتبات قواتنا المسلحة، مع عدد من ضباط وعسكريين ليبيين من قوات خليفة حفتر؟، وهل صحيح أن هناك تقارير للأمم المتحدة أشارت إلى خرق الأردن حظر تصدير السلاح وتقديم الدعم العسكري للقوات التابعة لخليفة حفتر، وهل ردت الحكومة على هذه التقارير؟”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق