محلي

“الاستشاري”: لا مشاركة في مسار جنيف السياسي قبل إعلان مخرجات لجنة (5+5) العسكرية

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “مجلس الدولة الاستشاري”، محمد عبد الناصر، إن المجلس ناقش في اجتماعه الأخير التطورات السياسية والأوضاع العسكرية للبلاد، وقدم رئيسه خالد المشري إحاطه حول مشاركته في قمة برازفيل حول ليبيا
وأضاف الناصر، في مداخلة على قناة ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”، أن الوفد المشارك في قمة برازفيل رفض مشاركة عضو من الحكومة الموازية “المؤقتة”، لكن القائمين على القمة أبلغوهم أنه ممثلا لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، وألقى كلمة بالنيابة عنه.
وأكد أن المجلس انتهى من اختيار اللجنة المشاركة في لقاء جنيف وتم الاتفاق على المعايير التي ستذهب بها اللجنة إلى الحوار، مشيرا إلى أن هناك ثوابت ومعايير على رأسها أنه لا حوار سياسي قبل تصحيح المسار العسكري من خلال لجنة (5+5)، وبالتالي سينتظر المجلس مخرجات هذه اللجنة لكي يبني عليها الحوار السياسي.
واعتبر أن الانضمام إلى المسار السياسي ليس تعبيرا عن عجز القوات عن فض العدوان، ولكن لوقف نزيف الدم الليبي وإيجاد حل سلمي للأزمة، لكن يظل خيار المواجهة موجود في حالة “تعنت المعتدي”، بحسب تعبيره.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية في مدينة جنيف السويسرية، خلال الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق