عالمي

محلل تركي : 4 عوامل وراء التدخل العسكري التركي بليبيا.. وأردوغان يوظف عناصر داعش والقاعدة في طرابلس .

قال المحلل السياسي التركي تورغوت أوغلو، إن حاجة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى ساحة جديدة بديلة لإدلب كان من أبرز الأسباب الرئيسية وراء رغبته في غزو ليبيا.

وأرجع أوغلو في تصريحات لصحيفة “الرياض” السعودية، طالعتها “أوج”، أسباب الدور التركي في ليبيا إلى عام 2009م بعد المواجهة الكلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، قائلا: “من الواضح أن أردوغان منذ المواجهة الكلامية بينه وبين بيريز في مؤتمر دافوس 2009م وحادثة سفينة مرمرة إلى قطاع غزة في مايو 2010م، ينتهج سياسة قائمة على أيديولوجية الإسلام السياسي سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية”.

وتابع: “يمكن اعتبار ذلك نزول أردوغان من قطار الديموقراطية وعودته إلى ضبط مصنعه الأول الذي ورثه من شيخه الراحل نجم الدين أربكان”، معتقدا أن هناك أربعة أسباب رئيسة وراء رغبة أردوغان في غزو ليبيا، هي:

1- العامل الاقتصادي: يبحث أردوغان عن موارد ومصادر اقتصادية جديدة للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة الحالية، ويرى حقول الغاز والبترول في ليبيا صالحة لتحقيق هذا الهدف.

2- العامل الأيديولوجي: يسعى أردوغان إلى تقديم مساعدات إلى حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، انطلاقًا من التضامن الأيديولوجي بين الطرفين، خاصة بعد تقدم قوات الجيش نحو مدينة طرابلس.

3- العامل العسكري: بعد تضييق النظام السوري المدعوم من قبل روسيا وإيران على أردوغان في سوريا، خاصة مدينة إدلب، بات أردوغان في حاجة ماسة إلى ساحة جديدة ومهمة جديدة للعناصر الإرهابية القتالية، فرأى الأراضي الليبية مناسبة لذلك وبدأ ينقلها إليها، حيث يحاول توظيف تلك الجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش في موقفه بليبيا، كذلك يبقي قسمًا منهم في الداخل التركي ليكون منهم جيشًا موازيًا للجيش الوطني.

4- العامل الداخلي: أردوغان دائماً ما يستغل عملياته وبطولاته الخارجية المزعومة في الداخل التركي في رصّ صفوف مؤيديه والحفاظ على شعبيته لدى الشريحة المحافظة القومية المولعة والمنخدعة بسهولة بالانتصارات العسكرية.

وأضاف: “أردوغان يسعى وراء مصالحه الشخصية فقط التي تتعارض مع مصالح تركيا والمنطقة وشعوبها، كانت غايته هي التحول إلى زعيم إقليمي بل عالمي مستغلاً شعاراته الإسلامية، لكنه بعيدًا كل البعد عن المبادئ الإسلامية، سعى إلى تحقيق هذه الغاية من خلال ركوب موجات ما يسمى بالربيع العربي وتأييد الأحزاب المتطرفة في كل من مصر وتونس وليبيا”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق