محلي

بعد مطالبة القائد الشهيد بها منذ 2007.. سيالة يؤكد على ضرورة إعادة هيكلة مجلس الأمن ضمن مبادرة الاتحاد الإفريقي


أوج – طرابلس
استقبل وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، صباح اليوم الإثنين، سفير جمهورية إيطاليا لدى ليبيا، جوزيف بوتشينو قريمالدي، بحضور مدير إدارة المنظمات الدولية ومسؤول ملف إيطاليا بالوزارة.
وذكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن السفير الإيطالي، استعرض موقف بلاده من إصلاح مجلس الأمن ضمن مبادرة “متحدون من أجل التوافق”، التي تضم عددًا من الدول من بينها إسبانيا وتركيا، وتدعو إلى زيادة أعضاء مجلس الأمن غير الدائمين .
وحسب البيان، شدد سيالة على موقف ليبيا الثابت من قضية إصلاح مجلس الأمن ضمن مبادرة الاتحاد الأفريقي المبنية على “اتفاق ايزوليني” وإعلان سرت، بضرورة إعادة النظر في هيكلية مجلس الأمن ليكون أكثر عدلاً، ومنح مقعدين دائمين للقارة الإفريقية، كما تناول اللقاء أيضًا العلاقات الليبية الإيطالية وسبل تعزيزها.
يذكر أن القائد الشهيد معمر القذافي، كان أول من طالب بمقعد دائم للاتحاد الإفريقي بمجلس الأمن، حيث طالب عام 2007م، الأمم المتحدة بمقعد دائم للاتحاد الإفريقي في مجلس الأمن الدولي.
وقال القائد الشهيد وقتها، أن كل الدول الإفريقية كبيرها وصغيرها، لا بد أن تتمتع بالمقاعد الدائمة أو غير الدائمة التي قد تعطي للقارة في حال تم إصلاح الأمم المتحدة، موضحًا أن هذه المقاعد سواء كانت دائمة أو غير دائمة يجب أن تكون بالتناوب بين الدول الإفريقية.
وشدد القائد الشهيد أن الاتحاد الإفريقي حتى من دون إصلاح الأمم المتحدة لا بد أن يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن كاستحقاق عن الماضي.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق