محلي

واصاف إياه بـ”حبيب العادلي”.. المرداس: باشاغا حدد 2 مليون دولار مكافأة قتلي بسبب تصريحاتي عن الكبير .

اتهم القنصل العام المكلف بدولة تونس سابقا، والقيادي في مليشيا ثوار طرابلس، محمد بن شعبان، وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس الصديق الكبير، بمحاولة قتله، وتحديد مكافأة 2 مليون دولار لمن يقوم بالقبض عليه.
وقال بن شعبان وشهرته المرداس، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”: “من 3 أيام جاني تليفون من شخص مانعرفاش وقالي أرجوك ماتروحش لطرابلس لأن الإخوان عاطين في في راسك 2 مليون دولار، وقالي حاطين اسمك في المنظومة ترقب عند الوصول بأوامر من فتحي باشاغا.. المهم في الأول قلت الراجل يكذب ويجري بيا وخاصة أنه يتبع للطرف الآخر”.
وأضاف: “درت اتصالاتي وتأكدت أنه فعلاً اسمي حاطينة في الترقب عند الوصول في جميع المنافد وفتحي باشاغا هوا اللي حاط اسمي، استغربت اتصلت بالنائب العام قولتله إني مطلوب عندك قالي لا، المهم الدولة المدنية حاطين اسمي في الترقب عند الوصول لأنه فتحي باشاغا زعلان مني ولأن الصديق الكبير حرجان من تصريحاتي”.
وتابع المرداس: “فعلاً إنها الدولة المدنية الديمقراطية بأجمل حلتها والمضحك والمبكي أن اللي اتصل بيا وحذرني اللي قلتلكم عليه في البداية هو ظابط في الاستخبارات العسكرية من المنطقة الشرقية يعني اللي كنت ندافع عليهم واقف في صفهم بيقتلوني واللي اني ضددهم ونهاجم فيهم حموني يعني الدولة العسكرية حمتني من الدولة المدنية المزعومة”.
ووجه رسالة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، قائلا “منور يا حبيب العدلي فرع ليبيا وما يقعد في الوادي إلا حجرة واحني حجر الوادي ونتلاقو في طرابلس”، في إشارة إلى وزير الداخلية المصري السابق.
وقال المرداس في مداخلة مع برنامج فلوسنا للإعلامي أحمد السنوسي، المذاع على قناة تبادل، تابعتها “أوج”، الأحد الماضي، إن صدام خليفة حفتر تحصل على اعتمادات بقيمة 58 مليونا من قبل محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس الصديق الكبير، مضيفا أن صدام حفتر تحصل على هذه المبالغ لتجهيزاته العسكرية للحرب.
وتابع: “برلمان طبرق في البداية طبع 4 مليار في روسيا بقيمة 200 مليون دولار وأودعها في مصارف المنطقة الشرقية، ومن ثم قام خليفة حفتر بإرسال تجار لمدينة طرابلس لشراء الدولار بالصك وتحصل حفتر على 600 مليون دولار نظير أوراق مالية مزورة تمت طباعتها بمليون دولار، وهو تصرف غبي من إدارة مصرف ليبيا المركزي في طرابلس والذي سبب في وجود فروقات بين سعر الدولار في السوق الموازي والسعر الرسمي بالمصارف”.
واختتم قائلاً: محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير سبب في نقص النقد الليبي من السوق، وجعل السيولة سلعة ليقوم البعض ببيعها والكسب من خلالها لتقوية أحزابهم، وهذه تجارة رائجة”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق