عالمي

زاعمة دعم المسار السياسي في ليبيا ، الخارجية الأمريكية: حذرنا حفتر من التدخل العسكري .

زعمت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، أن بلادها تدعم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة في ليبيا، قائلة إنهم حذروا خليفة حفتر من سقوط المزيد من الأرواح الليبية نتيجة أي تدخل عسكري.

وأضافت أورتاغوس، في مداخلة هاتفية لقناة “سكاي نيوز عربية”، تابعتها “أوج”، أن سقوط مزيد من الضحايا الليبيين لن يخدم الحل السياسي في البلاد، داعية كل الأطراف إلى الحوار السياسي.

وشاركت الولايات المتحدة في تدمير ليبيا إثر مشاركتها عام 2011م، بنشر حالة من الفوضى والحرب المستعرة، في ليبيا، بصفتها أحد أعضاء حلف الناتو، وفق مخططات غربية، حيث كشف الصحفي البلجيكي، ميشيل كولون، أسباب حملة “البروباجندا” الملفقة ضد النظام الليبي والقائد الشهيد معمر القذافي الوطنية، في الهجمة الغربية التي قادها الناتو، موضحا أنها لم تكن إلا للهيمنة على الاحتياطي النقدي والنفط الليبي والتخلص من نظام أممي كان يحمي أفريقيا من ابتزاز الغرب.

وتستكمل الولايات المتحدة، خططها التدميرية في ليبيا، بدعمها لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، والميليشيات المتواجدة في العاصمة طرابلس، والتي كان من بينها، إعلان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أن وفدًا ممثلاً للحكومة برئاسة، وزير الدخلية فتحي باشاغا، التقى منتصف شهر الحرث/نوفمبر الماضي، وكيل وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع ومساعد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والوكالة الأميركية للتنمية وهيئة الأركان المشتركة، بناء على دعوة رسمية من الجانب الأمريكي.

وزعمت داخلية الوفاق، أن الاجتماعات تطرقت إلى أهمية العلاقات الليبية الأمريكية في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتوضيح الآثار الجسيمة للعملية العسكرية على العاصمة طرابلس.

وخلال اللقاء، أبدى الجانب الأمريكي اهتمامه بالتعاون مع حكومة الوفاق على الصعيدين الأمني والعسكري والاقتصادي وقناعته بأن مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود وإعادة الاستقرار إلى ليبيا لا يكون إلا بحزمة إصلاحات اقتصادية وعسكرية وأمنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق