محلي

ممثل الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن: الدول التي شاركت في مؤتمر برلين خرقت قرار حظر توصيل الأسلحة إلى ليبيا

أوج – نيويورك
قال الممثل الدائم لبعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، السفيرة كيلي نايت كرافت، إنه منذ أقل من أسبوعين، اجتمع القادة الدوليون في برلين، حيث دعوا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا بشكل مستمر، والتزموا بوضوح بدعم المراقبة الفعالة للأمم المتحدة عندما يتحقق وقف دائم لإطلاق النار ورفض التدخل الأجنبي السام في ليبيا.
وأضافت كرافت، في إحاطة لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، تابعتها وترجمتها “أوج”: “تتطلع الولايات المتحدة إلى المشاركين في مؤتمر برلين للالتزام بالتزاماتهم التي قطعوها على أنفسهم للحفاظ على هدنة ودعم المفاوضات المتجددة بقيادة الأمم المتحدة”، مُعربة عن أسفها من أن اتفاق مؤتمر برلين أصبح مُهدد بالفعل.
وتابعت: “خلال إحاطة اليوم، علمنا بحدوث المزيد من الانتهاكات الصارخة لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة، بما في ذلك نشر المقاتلين والمرتزقة الأجانب، وتوصيل الأسلحة والذخيرة والأنظمة المتقدمة إلى أطراف الدول الأعضاء، وهذا يشمل – ويجب أن أؤكد ذلك – العديد من الدول التي شاركت في مؤتمر برلين”.
وواصلت المندوبة الأمريكية: “لقد حان الوقت لأولئك الذين انتهكوا قرارات مجلس الأمن الحالية – بما في ذلك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا – ليواجهوا عواقب حقيقية، فهذه الانتهاكات الفظيعة تؤدي إلى تفاقم الوضع المضطرب بالفعل في ليبيا، مما يعمق الألم والمصاعب التي يواجهها الليبيون العاديون على أساس يومي، والتي يجب أن تتوقف”.
وأردفت: “ننضم إلى الأمم المتحدة في دعوة البلدان للوفاء بالتزاماتها في برلين ونطالب الدول الأعضاء بالامتثال لالتزاماتها بتنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وهذا يستتبع وقف فوري ودائم لجميع عمليات نشر الأفراد والمقاتلين والمعدات العسكرية إلى ليبيا، كما ندعو الأطراف الليبية إلى احترام الهدنة الهشة التي احترموها هم أنفسهم خلال الأسابيع القليلة الماضية”.
وأكملت: “ستكون المشاركة في محادثات البعثة الأممية المزمعة 5 + 5 إشارة مهمة على مدى تفاني كل جانب في التوصل إلى حل يتجنب المزيد من سفك الدماء غير الضروري، فكلا الطرفين بحاجة إلى الالتزام بالمشاركة”.
واستطردت: “في حين أن العمل باتجاه وقف إطلاق النار هو خطوة حاسمة، إلا أنه يجب ألا يكون الهدف النهائي، فلا يمكننا تحويل انتباهنا عن ليبيا عند بدء مناقشات 5 + 5، فأي وقف لإطلاق النار يجب أن يخلق مساحة لإجراء مناقشات جادة وملموسة بين الليبيين حول كيفية حل القضايا التي غذت الصراع؟، ومن بين هذه المهام الصعبة، يجب تفكيك المليشيات المتطرفة، كما يجب أن يكون الاقتصاد الليبي متجذرًا في الشفافية وسيادة القانون – لصالح جميع الليبيين – ويجب ألا يُسمح لأي جماعات أو مفسدين باختطاف العملية السياسية”.
وأضافت: “استشرافًا للمستقبل، نواصل حث جميع الأطراف على المشاركة في الحوار السياسي الليبي المزمع للبعثة، بما في ذلك الانتهاء من اختيار ممثليهم، من القادة والنساء والشباب، في أقرب وقت ممكن”.
وتابعت: “سيتطلب الحل السياسي لهذا الصراع عملية شاملة بقيادة ليبية ليبية، وفي ضوء التطورات الأخيرة، نعيد التأكيد هنا على أنه لا ينبغي السماح لأي مجموعة باختطاف الإنتاج الوطني للنفط في ليبيا”.
وواصلت: “إن الشعب الليبي هو الذي يعاني عندما تنهار عائدات البلاد، حيث تسبب انقطاع إنتاج النفط الليبي بالفعل في نقص في الكهرباء والمياه؛ ومن المرجح أن يتبع النقص في الوقود وزيت الطهي قريبًا، ويجب رفع الحصار الحالي عن إنتاج ليبيا من النفط، علاوة على ذلك يجب أن تتوقف الأخطار التي تهدد حياة المدنيين والطيران، ويجب السماح للنازحين بالعودة بطواعية وأمان إلى ديارهم بطريقة مستدامة وكريمة، فمن غير المقبول أنهم لم يتمكنوا بعد من القيام بذلك”.
واختتمت: “هناك حاجة ملحة لإعادة تأكيد الهدنة المتفق عليها في برلين وتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة، حول هذه النقاط، يجب أن نكون جميعًا قادرين على الاتفاق، كما أكدت أطراف مؤتمر برلين، يستحق الشعب الليبي تحديد مستقبله، وخالٍ من التدخل الأجنبي السام، إن مسؤولية هذا المجلس، في الواقع، ولايتنا، هي تمكين بعثة الأمم المتحدة في ليبيا والممثل الخاص سلامة لمساعدتهما على القيام بذلك”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق