محلي

بشير الأحمر ، الحالم التركي يستعمل العصابة المسيطرة على العاصمة لتحقيق أهدافه .


قال عضو مجلس النواب بشير الأحمر إن ما حدث في موسكو كان أمراً متوقعاً بالنسبة الليبيين الوطنيين الذين يقفون مع المؤسسة العسكرية، معتبراً أن ما حصل كان محاولة لإنقاذ الحكومة التي حوصرت داخل طرابلس وانهكها الجيش و فكك قواها لدرجة جعلها تستغيث بالحالم التركي.

الأحمر لفت خلال مداخلة عبر برنامج “نبض الوطن” الي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الجيش عندما توجه لموسكو حمل معه شروط وثوابت لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها.

وأكد على أن المطالبة بعودة الجيش لما قبل 4-4 كلها شروط لمحاول إنقاذ هذه الزمرة التي تحاول أن تسيطر على مفاصل الدولة في العاصمة طرابلس، منوهاً إلى أن الحالم التركي يستعمل العصابة المسيطرة على العاصمة لتحقيق اهدافه.

وقال :”موقع القوة الذي يتحدثون عنه يامثل في تصريح  عندما وزير داخلية السراج أنه بتاريخ 4-4 القادم سيلقي خطابه من الجغبوب الآن الجيش الليبي دخل طرابلس وليس للرجمة ما جعل اردوغان يتحرك ويتسارع لهذه الزيارات من روسيا لتونس وللجزائر بعد حصار العصابة التي يدعمها والتي يحاول من خلالها تنفيذ مشاريعه وكب نفايات عالقة في تركيا وعلى الحدود التركية السورية من مليشيات وارهابيين  في محاولة لتحويل طرابلس لمكب لهذه النفايات”.

ونوّه إلى أن المنتصر هو من يرفض مثل هذه الاتفاقيات ويسيطر على المدن الليبية، مشيراً إلى أن انتصارات الجيش متتالية ومستمرة وكان آخرها رجوع سرت لحضن الوطن.

وأوضح أن مشاركة القائد العام للجيش ورئيس مجلس النواب في المفاوضات التي عقدت بموسكو هدفها محاولة حقن دماء الليبيين لكن من خلال التسريبات الطرف التركي هو من يتحكم في طرابلس فهم تابعين ينفذون التعليمات، مشدداً على أن الجيش سينتصر لأنه لايعول على الطرف الخارجي بل على أبناء الوطن في تلاحمهم والتفافهم حول المؤسسة العسكرية.

الأحمر أضاف “المحاور للقيادة العامة ليس السراج من يتحدث بإسم العصابة في طرابلس هو اردوغان، تركيا تعاني من وضع إقتصادي صعب وتحاول السيطرة على ليبيا وتضع يدها على ليبيا للسيطرة على إقتصادها ولكن من يحكم طرابلس لا يستطيع أن يحكم في أقل من كيلو متر مربع ، القيادة العامة كان لها حرص للطرف صاحب الدعوة لهذا الحوار و هي روسيا وبعد خطاب اردوغان كل وطني ليبي شريف ما زال يدعم الحكومة والمليشيات هو ليس من ابناء الوطن مع العلم أن كل الدول المجتمعة حريصة على تحقيق مصالحها وليس مصالح الليبيين”.

وقال تطابق موقف أبناء الشعب الليبي بأغلبيته مع ما قامت به القيادة العامة من عدم التوقيع يؤكد إنتصار المؤسسة العسكرية، معتقداً أن المباحثات فاشلة من بدايتها ومن مقدمها الطرف التركي وأذنابه أما بالنسبة لطرف القيادة العامة والبرلمان الليبي هي ناجحة بكل المقاييس.

كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار لم يطبق من الساعات الأولى وتم إختراقه من المليشيات وللآن هناك إطلاق نار، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار شكلي إعلامي وعلى الواقع هناك خروقات عدة من المليشيات لذلك المؤسسة العسكرية لن يطول صمتها على التجاوزات التي تحدث بشأن خرق الإتفاق .

واختتم قائلاً:”بمجرد أن ضاق الخناق على الوفاق داخل العاصمة ذهبوا يهرولون لتركيا وهم من استجدوا لعقد هذا اللقاء الذي يعد نصر للقيادة العامة والمؤسسة العسكرية في حربها على الإرهاب”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق