محلي

بعد عودته من موسكو.. السراج: لو قرروا الحرب سيجدوننا في ميادين القتال


أوج – طرابلس
قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، إن حكومته بكل كوادرها وبلدياتها وقواتها العسكرية والمساندة، كلها متحدة مع بعضها وتتخذ قرارها مجتمعة سواء في قرار السلم أو الحرب.
وأضاف السراج، في تسجيل مرئي قصير بثته قناة ليبيا الأحرار بعد عودته من موسكو، تابعته “أوج”، أنهم يبعثون برسالة للجميع بأنهم سيكونوا أول الحاضرين في مفاوضات السلم التي تحتاج إلى شجاعة مثل قرارات الحرب، بحسب تعبيره، متابعا: “لو قرروا الحرب سيجدوننا في ميادين القتال”.
وشهدت العاصمة الروسية موسكو، الاثنين الماضي، محادثات حول توقيع اتفاق هدنة في ليبيا بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا مع خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فايز السراج.
وبدأت المشاورات متعددة الأطراف، في مقر وزارة الخارجية الروسية باجتماع بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرجي لافروف وسيرجي شويغو، مع نظيريهما التركيين، مولود تشاووش أغلو وخلوصي أكار.
ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق