عالمي

مستشار أوباما السابق ، ليبيا أصبحت مشكلة دولية ويوجد شكوك حول الدور الأمريكي .

قال الرئيس التنفيذي الفخري للمجلس الأطلسي الأمريكي، الجنرال جيمس جونز، إن ليبيا أصبحت مشكلة دولية يجب حلها سريعا، مؤكدا أنه على الولايات المتحدة إعادة الأمن وتعافي الاقتصاد حتى تعود ليبيا إلى المجتمع الدولي.

وأضاف جونز، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، طالعتها “أوج”: “من المهم جدا أن تؤكد الولايات المتحدة التزامها بالمنطقة وأصدقائها وحلفائها، رغم وجود بعض الشكوك حول الدور الأمريكي، حيث يوجد بعض الحديث عن استقلال الولايات المتحدة في الطاقة بما يشير إلى أن أنها ستترك المنطقة لكن هذا ليس صحيحا”.

وأوضح الجنرال جيمس جونز، الذي عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يلعب دورا، وهذا يعتمد على ما يريده وقد يكون دورا اقتصاديا تدريبيا أو دورا استشاريا.

وشاركت الولايات المتحدة في تدمير ليبيا إثر مشاركتها عام 2011م، بنشر حالة من الفوضى والحرب المستعرة، في ليبيا، بصفتها أحد أعضاء حلف الناتو، وفق مخططات غربية، حيث كشف الصحفي البلجيكي، ميشيل كولون، أسباب حملة “البروباجندا” الملفقة ضد النظام الليبي والقائد الشهيد معمر القذافي الوطنية، في الهجمة الغربية التي قادها الناتو، موضحا أنها لم تكن إلا للهيمنة على الاحتياطي النقدي والنفط الليبي والتخلص من نظام أممي كان يحمي أفريقيا من ابتزاز الغرب.

وتستكمل الولايات المتحدة، خططها التدميرية في ليبيا، بدعمها لحكومة الوفاق غير الشرعية، والميليشيات المتواجدة في العاصمة طرابلس، والتي كان من بينها، إعلان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أن وفدًا ممثلاً للحكومة برئاسة، وزير الدخلية فتحي باشاغا، التقى منتصف شهر الحرث/نوفمبر الماضي، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع ومساعد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والوكالة الأمريكية للتنمية وهيئة الأركان المشتركة، بناء على دعوة رسمية من الجانب الأمريكي.

وزعمت داخلية الوفاق، أن الاجتماعات تطرقت إلى أهمية العلاقات الليبية الأمريكية في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتوضيح الآثار الجسيمة للعملية العسكرية على العاصمة طرابلس.

وخلال اللقاء، أبدى الجانب الأمريكي اهتمامه بالتعاون مع حكومة الوفاق على الصعيدين الأمني والعسكري والاقتصادي وقناعته بأن مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود وإعادة الاستقرار إلى ليبيا لا يكون إلا بحزمة إصلاحات اقتصادية وعسكرية وأمنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق