محلي

مُرحبة بوقف إطلاق النار.. الهيئة الفزانية: على بعثة الأمم المتحدة استغلال الفرصة وتهيئة الأجواء لإنجاح مؤتمر برلين .

رحبت الهيئة الفزانية بوقف إطلاق النار في ليبيا، والذي بدأ بعد منتصف ليل أمس السبت، داعية إلى ضبط النفس إزاء ما قد يشوب الهدنة من خروقات، كما طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستغلال فرصة التهدئة في تهيئة الأجواء لإنجاح مؤتمر برلين ومسارات التسوية السياسية الداخلية بين الفرقاء الليبيين.

وذكرت الهيئة الفزانية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن عودة العملية السياسية واستئناف الحوار بين الليبيين يجب أن يترافق بالتوازي مع حل المختنقات الضرورية وبخاصة وبشكل عاجل رفع المعاناة عن النازحين والمهجرين من ديارهم وعلاج الجرحى ودعم أسر ضحايا الحرب بما يخفف عنهم المعاناة وآلام فقد فلذات أكبادهم أو أرباب أسرهم.

وتابعت أنها تستشعر خطورة المرحلة الحالية وتتفهم مطالب كافة أبناء المجتمع الليبي الذين وقع عليهم ظلم أو حصلت لهم مصيبة فقد عزيز في هذه الحرب وفي غيرها من الحروب التي توالت على المجتمع الليبي حتى كادت أن تمزقه وتضرب جذور الوحدة والألفة بين فئاته المتعددة.

وواصلت الهيئة الفزانية: “برغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد إلا أنه من الواجب علينا أن نذكر جميع الليبيين وبخاصة الفرقاء السياسيين، أن ما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، وأن التعايش السلمي وعدم الإلتفات إلى خطاب الكراهية ودعوات الفتنة بينهم هي أساس الحفاظ على الوطن لتسليمه إلى الأجيال القادمة عزيزًا وآمنًا وموحدًا”.

وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، اعتبارًا من الساعة 24:01 الموافق 12 آي النار/يناير 2020م.

وقال المسماري، في بيانٍ مرئي، تابعته “أوج”: “هذا الإعلان يأتي على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، وسوف يكون الرد قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة”.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق