محلي

متخوفًا من خسائر المؤسسة الوطنية للنفط.. رئيس شركة إيني: يجب أن نضع ليبيا في مركز الاهتمام الدولي

أوج – روما
قال رجل الأعمال الإيطالي والرئيس التنفيذي لشركة إيني للنفط، كلاوديو ديسالزي، إن “شركة إيني عالمية كبرى وكجزء من دوري، من المهم أن أراقب عن كثب السياسة الدولية والأزمات عن كثب كل يوم، فشركة مثل إيني تعمل في أكثر من 60 دولة، وتشارك بطبيعتها بشكل مباشر في أحداث في مواقعها المضيفة، لكن في إيني نتابع الأحداث أيضًا لأن الأزمات تؤثر على حياة الكثير من الناس الذين نعرفهم، سواء من خلال العمل أو كأصدقاء”.
وأضاف ديسالزي، في مقالة له بعنوان “يجب أن تجد ليبيا وسيلة للسلام” على شبكة لينكدن المهنية الاجتماعية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “لا يوجد مكان أكثر صدقًا من ليبيا، البلد الذي تربط إيني وإيطاليا ارتباطًا قويًا دائمًا، في ليبيا ليس لدينا الكثير من الشركات التي تعمل فقط، لكن الأهم من ذلك، الكثير من الأصدقاء، وهذا هو السبب في أن الوضع الحالي في البلاد يقلقني”.
وتابع والرئيس التنفيذي لشركة إيني: “ظهر بصيص من الأمل في الأسابيع القليلة الماضية بعد العمل الدبلوماسي المكثف في مؤتمر برلين الذي عُقد في 19 آي النار/يناير، لكن يبدو الآن أنه يتلاشى بسرعة، فالأخبار عن ليبيا ليست مُطمئنة ويبدو أن الدبلوماسية الدولية لا تزال تفشل في الحصول على النتائج المرجوة”.
وواصل رجل الأعمال الإيطالي: “إنه أمر مهم ومُقلق أن صديقي مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، الرجل المركزي في حاضر ومستقبل ليبيا، تحدث عن خطر وشيك بأن تصبح بلاده سوريا أخرى، فنحن في إيني نشعر بالقلق إزاء عدم وجود نتائج ذات مغزى في العملية الجارية لإيجاد طريقة للخروج من الصراع”.
وأردف: “تؤدي المصادمات الحالية والحصار غير القانوني إلى إنتاج كميات أقل من النفط والغاز في البلاد، فمنذ إعلان القوة القاهرة في 17 آي النار/يناير، ارتفعت خسائر المؤسسة الوطنية للنفط، وهبط تدفق الإيرادات، وهو أمر حيوي للغاية بالنسبة لليبيا بشكل كبير”.
وأكمل: “على الرغم من أن عملياتنا في ليبيا لم تتوقف أبدًا منذ بداية الأزمة الليبية الحالية في عام 2011م، إلا أنها بدأت تشعر بآثار الصراع الذي طال أمده، فإن ما يقلقنا قبل كل شيء هو الخطر الذي يواجه الشعب الليبي، الذي وُضع بالفعل تحت وطأة القتال المستمر، فالطاقة التي ننتجها موجهة بشكل كبير للاستخدام في البلاد، لدعم بنيتها التحتية وشبكة الطاقة والمدارس والمستشفيات”.
واختتم: “يجب أن نضع ليبيا في مركز الاهتمام الدولي، وأن نواصل السير في الطريق الذي سلكناه في برلين، وأن نبحث عن حل سياسي للصراع وإيجاد طريقة للسلام تشمل الجميع، وقبل كل شيء يجب أن نكون بلا كلل في جهودنا للأزمة الليبية، لمساعدة أصدقائنا وبلدهم العظيم على بناء مستقبل أفضل”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق