عالمي

وقف تدفقات النفط يمثل ضررًا كبيرًا لإيطاليا.. برلماني أوروبي: كونتي يتخذ موقف المتفرج تجاه ليبيا .

هاجم عضو البرلمان الأوروبي من حزب الرابطة الإيطالي، ماركو تزاني، السياسات الخارجية لرئيس الوزراء الإيطالي جوزيبّي كونتي، التي جعلتها منعزلة بشكل متزايد على المستوى الدولي، حسب قوله.

وقال تزاني، في مذكرة نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمنع إدانة خليفة حفتر، لأنها تحول دون تدفق النفط من ليبيا، بينما يلتزم رئيس الوزراء الإيطالي كونتي موقف المتفرج.

وتهكم تزاني على كونتي، قائلاً: “رئيس وزرائنا ربما كان منهمكا بالتفكير بالمصالح الأوروبية، لدرجة إهماله الصالح الإيطالي”، مشيرًا إلى أن وقف تدفقات النفط نحو محطة إيني في حقل مليتة يمثل ضرراً كبيراً لإيطاليا، وعلى الرغم من ذلك فليس من كلمة من جانب قصر كيجي، أي مقر الحكومة الإيطالية.

واختتم بقوله: “فبينما تتولى فرنسا زمام الأمور، يُستبعد الإيطاليون ويتلقون الضربات مرة أخرى بسبب عجز كونتي ودي مايو”.

ونفى رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، في تصريحات إذاعية، نقلتها وكالة آكي الإيطالية، طالعتها “أوج”، أمس الأربعاء، تراجع دور بلاده بشأن حل الأزمة في ليبيا.

وأضاف كونتي: “في هذه المرحلة، يبدو للوهلة الاولى أن إيطاليا تراجعت فيما يتعلق بأهمية دورنا في ليبيا، هذا يحدث لأنه أمام حرب أهلية، من الواضح أن أولئك الذين يعملون من أجل السلام يبدو أنهم يتراجعون إلى الصفوف الخلفية، ولكن في الواقع، السيناريو ليس مثل ذلك”.

وتابع: “من الواضح أنه في ظل هذا الصراع العسكري، في الوقت الراهن هناك من يمتلك بعض أوراق اللعبة، لكننا لم نفقد أوراقنا، سندافع عن أوراقنا وهي الدبلوماسية والحل السياسي، وهو الحل الوحيد المستدام”.

وأكد رئيس الحكومة الإيطالية، أنه عندما يتم توجيه هذه المسألة بشكل نهائي نحو حل سياسي، سيكون لدى إيطاليا العديد من الأوراق بموقفها هذا، قائلا: “إيطاليا ستكون الرابحة”.

ودعا المشاركون بمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، في البيان الختامي، يوم 19 آي النار/يناير الجاري، مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على من يثبت انتهاكه لقرار وقف إطلاق النار.

كما دعت الدول المشاركة في المؤتمر إلى توحيد القوات الليبية من “الشرطة والجيش” تحت قيادة سلطة مركزية مدنية، مع ضمان سلامة المنشآت النفطية وعدم التعرض لها.

ومن ناحية أخرى، اتفقت القوى المجتمعة في برلين، على تعزيز حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدين على ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لبدء عملية سياسية.

وأكدت الدول المشاركة في المؤتمر، دعمها تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة في ليبيا تحظى بمصادقة مجلس النواب، داعين جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة.

واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، يوم 19 آي النار/يناير الجاري، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق