محلي

مطالبًا الثني بالاعتذار .. رئيس اتحاد القبائل: لولا النظام الجماهير والقائد الشهيد ما أصبحت ضابطًا .

قال رئيس اتحاد القبائل الليبية، طاهر الشهيبي، ردا على تصريحات رئيس الحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، وتهجمه علي النظام الجماهيري والقائد الشهيد معمر القذافي بقوله الله عز وجل: “ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين”.

وأضاف الشهيبي، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، أن كل الحكومات المتعاقبة بعد “نكبة 17 فبراير” جميع وزرائها ورؤساء وزرائها من خريخي مدارس وجامعات وأكاديميات النظام الجماهيري بمن فيهم عبد الله الثني، الذي تخرج من الكلية العسكرية ضابطا، وكان أحد أفراد قوات الشعب المسلح، وتدرج في هذه المؤسسة العسكرية إلى أن وصل إلى رتبة عميد.

وتابع: “بعد ذلك يخرج علينا (الثني) متبجحا ليعلق أخطاءه وأخطاء سابقيه من هذه الحكومات المتعاقبة بعد نكبة فبراير، على أن النظام الجماهير والشهيد القائد معمر القذافي كان سببا في انهيار وتخلف الدولة الليبية ومؤسساتها، وتناسى أن ليبيا لم تكن رائدة إلا طيلة 42 سنة سواء على مستوى السياسة الداخلية أو الخارجية أو الأمنية أو على مستوى أفريقيا والعالم الإسلامي أو الغربي”.

وأردف: “ليبيا لم تكن ذات سيادة وهيبة وذات مؤسسات إلا طيلة 42 سنة، فهذه الصروح العظيمة من مؤسسات وأكاديميات وجامعات وقوات برية وجوية وبحرية، لم تكن ولن تكون إلا في ظل العصر الذهبي عصر سلطة الشعب عصر النظام الجماهيري الذي وصلت فيه ليبيا إلى أن تصدرت المحافل الدولية، سواء في شمال أفريقيا أو على مستوى العالم العربي والإسلامي”.

وواصل: “جميع المدن الليبية لا تزال إلى يومنا هذا شاهدة على النهضة العمرانية والصحية والتعليمية والعسكرية والأمنية في المؤسسات التي وضعت نواتها ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم، سواء شبكة الطرق التي يسير عليها الآن عبدالله الثني أو الجامعات التي يدرس فيها أبناؤه، هذه ما كانت لو الله عز والله ثم ثورة الفاتح التي كانت ثورة صناعية وعلمية واكبت تطور العالم، ولم تنتكس ليبيا إلا في التاريخ المشؤوم 17 فبراير 2011م، فانهارت الدولة بغياب النظام الجماهيري وعلى رأسه القائد الشهيد معمر القذافي”.

واستكمل: “بغياب النظام الجماهيري، انهارت مؤسسات الدولة، وعاث فيها المفسدون خرابا، وأضاعوا مقدرات وممتلكات البلاد، دمروا المؤسسة الأمنية العسكرية، فحرقوا منذ أول يوم المعسكرات والجامعات وسرقة محتوياتها، حتى لم يبقوا منها شيئا”، متابعا: “كل الشواهد في ليبيا من مؤسسات تعليمية وحكومية وشبكة طرق ومشروع النهر الصناعي العظيم وشبكة كهرباء والشبكة التي تتبع المؤسسة الوطنية للنفط والموانئ والمطارات والقواعد الجوية، كانت بفضل ثورة الفاتح”.

وطالب الثني بالاعتذار الرسمي إلى أنصار النظام الجماهيري الذي يمثلون 95% من الشعب الليبي والموجودون الآن في جبهات القتال ويحاربون الإرهاب ولم ينقطع دابر الإرهاب سواء في المنطقة الشرقية أو الجنوبية إلا عندما التحم أبطال الشعب المسلح وأنصار النظام الجماهيري وأبناء المؤسسة العسكرية الحقيقية في معركة مواجهة الإرهاب التي بدأتها قوات الشعب المسلح يوم 17 النوار/ فبراير 2011م، عندما لبوا نداء الوطن من جديد حتى تحررت بنغازي ودرنة والهلال النفطي والمنطقة الجنوبية وأجزاء كبيرة من المنطقة الغربية.

وخاطب الثني قائلا: “يجب أن تتراجع عن هذه التصريحات وأن تعرف قدر الرجال وقدر المؤسسة التي كنت يوما ما تنتمي إليها، وقمت بفعلتك التي لا يعرفها غالبية الشعب الليبي وهي المشاركة في حركة انقلابات”، مضيفا: “إذا لم يكن هناك مؤسسة عسكرية، فمن أين تخرج الثني أو اخوته أو أبناؤه؟”.

واستطرد: “أتمنى أن يعي هؤلاء الذين لا يزالون في طغيانهم يعمهون، ومغرر بهم في هذا الإفك العظيم، فيجب أن يعرفوا قدر الرجال وأهل الوطن الصادقين الذين ليس لهم هم إلا أن يتحرر الوطن من براثن الإرهاب وأن يعود كما كان متصدرا للمحافل الدولية والإقليمية وأن تعود ليبيا إلى القمة كما كانت قبل العام 2011م”.

ووجهة الشهيبي كلمته لعبد الله الثني وغيره مما أسماهم “يدسون السم في العسل” ويخرقون كل العهود والمواثيق ويعبثون بالنسيج الاجتماعي الذي يعد صمام أمان ليبيا، متوجها بسؤال لرئيس الحكومة المؤقتة: “كيف تتحدث عن المصالحة الوطنية وتسبقها بهذه التصريحات التي ليس لها أساس من الصحة؟”.

وكان الثني، هاجم في مقابلة تليفزيونية مع قناة سكاي نيوز عربية، تابعتها “أوج”، النظام الجماهيري، وادعى كذبا بأن القائد الشهيد معمر القذافي لم ينشئ مؤسسة عسكرية، وتناسى أنه أحد خريجي المؤسسة العسكرية خلال النظام الجماهيري.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق