عالمي

محادثات موسكو خطوة إيجابية.. مسؤول بالبعثة الأممية: لابد من وجود آلية مراقبة محايدة لضمان وقف إطلاق النار

قال مسؤول المكتب الإعلامي لدى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، جان العلم، أن البعثة الأممية، تعتبر اجتماع موسكو حول ليبيا خطوة إيجابية نحو مؤتمر برلين المزمع عقده خلال الفترة المقبلة.

وذكر “العلم” في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”: “نحن متفائلون بشأن اجتماع موسكو حول ليبيا، ونعتبر ذلك خطوة إيجابية نحو مؤتمر برلين”.

وتابع أن اجتماع موسكو بإمكانه أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، إلا أنه من المهم أن تكون هناك آلية المراقبة المحايدة لضمان وقف إطلاق النار.

وتشهد العاصمة الروسية موسكو، اليوم الإثنين، محادثات حول توقيع اتفاق هدنة في ليبيا بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا مع خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فايز السراج.

وبدأت المشاورات متعددة الأطراف، صباح اليوم الاثنين، في مقر وزارة الخارجية الروسية باجتماع بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرجي لافروف وسيرجي شويغو، مع نظيريهما التركيين، مولود تشاووش أغلو وخلوصي أكار.

وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، اعتبارًا من الساعة 24:01 الموافق 12 آي النار/يناير 2020م.

وقال المسماري، في بيانٍ مرئي، تابعته “أوج”: “هذا الإعلان يأتي على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، وسوف يكون الرد قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة”.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق