محلي

سامي الساعدي ، الثوار هم صمام الأمان للبلاد وعليهم تجميع أنفسهم لتجنب الفشل والإرباك .


إعتبر المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عضو دار إفتاء المؤتمر العام في طرابلس الموالي لحكومة الوفاق سامي الساعدي أن الجميع يأخذ الإصرار والعزيمة من مواقف ” المرابطين ” على أسوار طرابلس وفقاً لقوله.

الساعدي قال خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد “نحن ربما نرتب كلام نقولها أمامكم ولكنكم تصنعون أحداث وتضحون ونحن نتابع أخباركم العظيمة فبعضهم يبيع سيارته من أجل أن يوفر بعض الأمور التي يجب على الدولة والمسؤولين توفيرها لهم وآخرين يرهن بيته من أجل اللوازم للمعركة التي تدافع عن الحق والشرف”.
وأشار إلى أن قضيتهم الآن في ما وصفه بـ” الدفاع عن طرابلس” (محاولة منع القوات المسلحة من دخول العاصمة) واضحه فهي مدينة بها ما يقارب 3 مليون يقتلون ظلماً وعدواناً دون تمييز على حد زعمه ، معتبراً أن من يدافع عن هؤلاء بكل ما يستطيع يكون قد وقف في صف الحق حسب تعبيره.
واستطرد حديثه:” ننصح الثوار الصادقين أن يجمعوا انفسهم وأن لا تيقى كل مجموعة تتحرك بمنأى ومضادة للأخرى لأنها تسبب الفشل والإرباك وعلى المسؤولين أن يهتموا بهذا الأمر، هؤلاء الشباب سيكونون ذخراً للبلاد فلا تخذلوهم وعليكم أن تتبعون وتتفقدون ما يحتاجونه لسير المعركة نحن نتمنى الرجوع للحق وإصلاح ذات البين لكن عندما يتم سفك الدماء والحرمات المعصومة وقتل النساء والأطفال هل نقول له أهلاً وسهلاً؟ كما قال لنا الشيخ السعودي أنه لماذا لا تستقبلوه هو جائكم ضيفاً ؟ نقول له إستقبل أنت الحوثين في بلدك وإعتبرهم ضيوفك بعدها نفكر في نصيحتك”.
أما عن المفاوضات التي عقدت في موسكو علق الساعدي قائلاً:” عندما تجلس مع طرف عدو لعقد إتفاقية وقف إطلاق النار هذا ليس معناه أن تضع سلاحك وتوقع و كأن الأمور أصبحت وردية، لا أهل القتال في معاركهم لا يتوقفون و أهل السياسية يجلسون ويتناقشون وكل يرى الاصلح له ولمن يتبعه ويرعى الأمانة التي في عنقه، إن كان صاحبي أو أخي من أبي وأمي يقف مع حفتر لأهجره، أي شرع الله سيقيمه حفتر ! هذه سذاجة مخالفة لقوانين الشرع فالإسلام ليس النصرانية المحرفة والإسلام لا يربينا على الذلة”.
ولفت إلى أن الطرف الذي يقفون معه يحتوي على خلل ما لكن ذلك لا يعني أن لا تكون على حق لأنه لا يصل لنسبة الخلل لدى قوات حفتر بحسب تعبيره، واصفاً “الثوار” بأنهم صمام الأمان بعد الله وبالرغم من ذلك لم يحصلوا على حقوقهم ولم يتم تكريمهم بالإضافة لوجود شح واضح في الذخيرة ببعض المحاور ومحاور أخرى بها فائض بدعم “الثوار” لبعضهم البعض.
واختتم مؤكداً على أن الهدنة مشروعه في الكتاب والسنة شرطها أن لا يكون فيها مضرة للمسؤول، منوهاً إلى أنه لابد أن يجتهد بالنظر فيها والتشاور، مضيفاً :” العدو إما أن يوفي لنا أو يوفى له أو يغدر و يخرق الهدنه كما فعل حفتر و قتل منا إذاَ لك أن تباغته في أي وقت و أنت في حل من أي عهد سابق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق