محلي

إفتاء الغرياني ، تطالب المليشيات بتشكيل «جسم عسكري منظم» يحمي «الثورة» ويدافع عن حقوقهم

‏‎دعا مجلس البحوث والدراسات الشرعية، الذي يقوده سامي الساعدي القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، والتابع لدار إفتاء المفتي المعزول الصادق الغرياني، المليشيات المسلحة التي تسيطر على طرابلس إلى ضرورة تشكيل جسم عسكري منظم يحمي «ثورة 17 فبراير» ويدافع عن حقوقهم، وذلك في اعتراف صريح بأن من يواجهون الجيش العربي الليبي مجرد عناصر مسلحة غير منظمة منضوية تحت راية المليشيات ويدعمهم المرتزقة.

وقالت إفتاء الغرياني، في بيان لها حول وقف إطلاق النار بطرابلس: “يُحَيِّي مجلس البحوث والدراسات الشرعية كل القوات المرابطة على حدود العاصمة طرابلس وباقي الثغور والمدن التي تصدت لهذا «العدوان»، ويوصيهم بالصبر والثبات وأخذ الحذر والانتباه لخداع «العدو الغادر»، وعدم ترك مواقعهم”.

وأضاف “يدعوهم المجلس قبل أن يتفرقوا إلى تشكيل جسم عسكري منظم يحمي «الثورة» ويدافع عن حقوقهم، يُدمج في منظومة الجيش الليبي، حتى لا يقعوا في نفس الأخطاء السابقة بانصرافهم عن المشهد بعد المعارك، الأمر الذي جعلهم وقودا للحرب، وأضعف تيار الثورة وقَوَّى أعداءها، كما يدعو المجلسُ الحكومةَ إلى دعم هذه الرؤية، وعدم خذلان القوات المرابطة كما حدث في السابق”.

وتابع “نؤكد على ما جاء في بيان «المجلس الرئاسي» الأخير؛ بأن وقف إطلاق النار مشروط بسحب «العدو» لقواته ورجوعه من حيث أتى، ويرى المجلس أنه لا يمكن القبول ببقاء «ميليشيات حفتر المعتدية المتعددة الجنسيات» في مواقعها، التي استولت عليها بالحرابة وقوة السلاح في بعض مدن الجنوب والوسط ومطاراتها وعلى مناطق من جنوب طرابلس، التي أخرجت منها أصحابها وشردتهم في العراء والملاجئ لا حول لهم ولا قوة، بعد أن ذهبت بأرواح المئات من كل المدن الليبية”.

ورأى البيان أن وقف القتال متوقف على خروج «ميليشيات حفتر» من هذه الأماكن، وأن الانتصار لهؤلاء المهجرين والوقوف معهم حتى يرجعوا إلى بيوتهم وممتلكاتهم، وكذلك الوفاء لدماء «الشهداء» الذين قتلوا من أجل قضيتهم واجب، ولا يجوز خذلانهم ولا التخلي عنهم بوقف إطلاق نار غير مشروط، فلا يحل خذلان هؤلاء الذين أخرجهم العدو من ممتلكاتهم، وإلا فإنه يُخشى أن يخذلنا الله في موضع ننتظر فيه من ينصرنا.

وزعم أن «العدو» المتمثل في «مجرم الحرب خليفة حفتر» ليس له عهد ولا ميثاق، كما دل سلوكه تجاه ما يُبرَمُ من اتفاقات، بدأت بعد دقائق معدودة على إعلانه القبول بوقف إطلاق النار، حيث تم خرقه من جهته ولا يزال، وإن هذا الخرق يجعل من إعلانه وقف إطلاق النار مجرد استمرار في المخادعة ونقض للعهود، فينبغي اليقظة وعدم الانجرار وراء الزيف والمخادعة، بحسب تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق