عربي

دول الجوار ترفض استخدام تركيا لأرضها لضرب ليبيا

واصلت دول الجوار رفض وصول قوات عسكرية تركية الى طرابلس أو استخدام أراضيها حيث كشفت مصادر دبلوماسية جزائرية، الثلاثاء، أن سلطات البلاد أبلغت حكومة الوفاق غير المعتمدة ورئيسها فائز السراج، رفض بلاده القيام بأية تحركات عسكرية بالقرب من حدودها، ورفضها القاطع لأي تدخلات أجنبية في ليبيا، بعد توقع السراج اتفاقية أمنية مع تركيا وإمكانية وصول قوات عسكرية.

وأفادت المصادر بأن كبار المسؤولين في البلاد أكدوا لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، معارضتهم الشديدة لأي عمل عسكري في طرابلس، وأن الرئاسة الجزائرية عدت عاصمة ليبيا «خطأ أحمر»، فيما أعلنت حالة استنفار في الحدود الجزائرية – الليبية، استعداداً لمواجهة أي طوارئ.

وفي السياق ذاته أكدت المتحدثة باسم الرئاسة التونسیة رشیدة النیفر، الثلاثاء، أن بلادھا ترفض «بشكل قطعي» استخدام أراضیھا من أي طرف للتدخل في الصراع اللیبي، مشيرا الى أن بلادها ترفض رفضا قطعیا أي تدخل أجنبي في لیبیا، بما في ذلك التدخل التركي «وھو موقف تونس منذ الأول ولم ولن یتغیر».

وأكدت أن «سیادة أي شبر من التراب التونسي لیست محل مساومة»، مشیرة إلى أن المشاورات لا تزال جاریة بشأن إمكانیة مشاركة تونس في مؤتمر برلین حول لیبیا ونافیة وجود أي رفض لمشاركة تونس في ھذا المؤتمر.

ومن جانبه نفى رئيس ما يسمى بـ«حزب التغيير » جمعة القماطي، حاجة تركيا إلى “تعاون عسكري مع الجزائر وتونس لأن هاتين الدولتين ترفضان مبدأ التدخل العسكري في شئون الدول الأخرى، بينما تركيا الملزمة بتطبيق الاتفاقية العسكرية مع الوفاق غير المعتمدة ليست في حاجة لدعم هاتين الدولتين فالشواطئ طويلة والأجواء في ليبيا مفتوحة”، على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق