عالمي

مُلمحًا إلى ليبيا ، مسؤول بالاتحاد الأوروبي: لنحرز تقدمًا في اللعبة الجديدة وإلا سنستسلم حيال ما يحدث حولنا

قال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، باولو جينتيلوني، إن طموح المفوضية الأوروبية الجديدة بلعب دور دولي، أمر حاسم لتجنب الوقوف أمام حقائق واقعة، كما يحدث في ليبيا.

وتابع في مقابلة له مع صحيفة “لا ريبوبليكا”، اليوم الثلاثاء، نشرتها وكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن المشكلة واضحة في منطقتي المتوسط والشرق الأوسط، مُستدركًا: “الحد من الوجود الأمريكي وقيادته المتعددة الأطراف يخلق فراغًا، وإذا لم نتسارع، فإنه يخاطر بملئه من قبل جهات فاعلة تحمل طموحات إمبراطورية وتتنازع فيما بينها”.

وأوضح أنه لابد من السماح للاتحاد الأوروبي بامتلاك ثقل في اللعبة الكبيرة الجديدة التي انفتحت على مستوى عالمي، مُحذرًا: “إذا لم نحرز أي تقدم، فسيكون مقدرًا لنا أن نستمر بالاستجابة باستسلام مندهش، حيال الأحداث التي تقع في مناطق قريبة منا”.

وأكمل المسؤول الأوروبي: “لا توجد صيغة سحرية لتعزيز الدور العالمي للاتحاد الأوروبي، ونحتاج بشكل عام إلى مزيج بين الدبلوماسية الأوروبية، واستخدام قوتنا التجارية الهائلة، وتعزيز الدور الدولي للعملة الموحدة وسياسة الدفاع المشتركة”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق “غير الشرعية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق