محلي

التكبالي يكشف علم قيادة عملية الكرامة بالباخرة التركية المحملة بالأسلحة قبل رسوها بطرابلس دون اتخاذ أي إجراء ضدها


أوج – طبرق
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي التكبالي، إن من وصفهم بـ”ميليشيات الأمازيغ المارقة مع الدواعش المرتزقة” تخطط للهجوم على الوطية.
وأضاف التكبالي، في تدوينة له اليوم الخميس، رصدتها “أوج”: “الباخرة التي أبحرت من تركيا بالعتاد والسلاح والمرتزقة لقتل الليبيين بأموالهم التي وهبها لهم السراج وطغمته، تم رصدها مبكرا، وعلمت القيادة بمسارها قبل أن تصل إلى ميناء طرابلس”.
وأكد معرفة قيادة عملية الكرامة أن قائد “سفينة الموت” لبناني وطاقمها من السوريين، ورفضت الرسو إلى أن وصلت ميليشيات الردع والنواصي التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، التي “أصبحت خادمة في بيت السلطان”، لتوفر لها الحماية، متابعا أن السفينة مدرجة في سجل المواعيد لتقوم بأربع رحلات متتالية.
وأوضح أن المرتزقة يتم نقلهم عن طريق السفن، أو عن طريق التسلل عبر الجزائر إلى نالوت، أو من جرجيس إلى زوارة، ويشرف على هذه الرحلات كمال بلاعو المقيم في تركيا، مستطردا: “نعلم أيضا أن دواعش إدلب يهرّبون إلى طرابلس بإشراف جمال أبو شعالة وعادل الكيك، حيث يتم إيواؤهم في منطقة السياحية”.
واختتم: “أرايتم أيها الليبيون أننا نعرف كل شيء عنهم، وأننا نريد أن نثبث للعالم أننا جيش منضبط وأنهم ميليشيات همجية، وإنه حينما تدق الساعة لن يستطيعوا الصمود أمامنا، فأصبرو وتأكدوا أن القيادة لن تخيب أملكم أبدا”.
ووصلت بارجات تركية إلى ميناء طرابلس البحري، في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء، في إطار الدعم الذي يقدمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وقال أحد الحسابات التركية في تغريدة له مدعومة بالصور، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، إن البارجات تعمل مؤخرا في المنطقة الاقتصادية في ليبيا.
وأوضح أن فئة البارجات هي:G F496 TCG Gökova – F497 TCG Göksu – TCG Gaziantep – F495 TCG Gediz – Akar class A595 TCG Yarbay Kudret Güngör.
ومن جهته، أوضح مراسل العربية، أن البارجات التركية إحداهما تحمل اسم “غازي عنتاب” والأخرى “قيديز”، وقد تكفّلت ميليشا الردع والنواصي التابعتين لداخلية الوفاق، بتأمين وصولهما إلى ميناء الشعاب بطرابلس، مؤكدا نقل العتاد والذخائر إلى قاعدة معيتيقة الجوية وسط العاصمة.
ويعد الإنزال البحري للقوات التركية الذي قامت به الفرقاطتين، الأول منذ إعلان إجلاء القوات والقواعد الأجنبية عن ليبيا عام 1970م على يد قائد ثورة الفاتح العظيمة ورفاقه الأبطال.
وجاء وصول البارجات التركية متماشيا مع ما أكده شهود عيان بأن جنودًا أتراكًا نزلوا فجر اليوم، الأربعاء، في ميناء طرابلس، بعدما وصلوا على متن بارجتين حربيتين تركيتين، في سابقة من نوعها منذ بدء تركيا إرسال جنود ومرتزقة لدعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية في معارك طرابلس.
ورافقت البارجتين، بحسب الشهود، سفينة شحن قامت بإنزال دبابات وشاحنات عسكرية، وذلك لأول مرة منذ إعلان الرئيس التركي رجب أردوغان عزمه دعم حكومة الوفاق، رغم تعهده في “مؤتمر برلين” بعدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق