محلي

فتحي الفاضلي ، شبابنا يخوضون «غزوة الخندق الثانية» بعد مقتل «أبو لهب»

قال فتحي الفاضلي، الأستاذ الجامعي، إن: “شبابنا يخوضون غزوة الأحزاب الثانية بعد الخندق الأولى وبعد مقتل أبو لهب في غزو بدر”، وأن “الاعتماد على الله وعلى شبابنا الذين حققوا المعجزات رغم تكالب العالم عليهم في هذه المعركة الدائرة الآن”.
أضاف “الفاضلي” في حوار لقناة التناصح، الذراع الإعلامي للمفتي المعزول الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، أمس الأحد: “القوات المسلحة الوحيدة في ليبيا حتى بالنسبة للاستخبارات هي الجيش الوطني الليبي، واستهداف الكلية العسكرية كان يهدف إلى القضاء على نواة المؤسسة العسكرية في المنطقة الغربية، وأي إنشاء لقوات أمنية واستخباراتية في المنطقة الغربية لابد أن تُدمر بالنسبة لحفتر، وهذه العملية لا يقف وراءها حفتر لكنه راضٍ عنها، والحل الوحيد يجب أن تؤسس قوات مسلحة لنا الآن، ولنخرج من دائرة بركان الغضب وفجر ليبيا والبنيان المرصوص وكل هذه المسميات”.
وتابع “الفاضلي”: “الصحافة الغربية ترى أن أي تحالف مستقبلي بين ما يعرف بالجيش الوطني الليبي ومليشيات طرابلس سيكون هشاً، وعليه يجب أن نؤسس قوات مسلحة وإن كان المليشيات تحت مظلتها الرسمية، وهي قضية مهمة للغاية”.
وواصل “الفاضلي”: “حكومة السراج حكومة ضعيفة وتتلكأ وتتباطيء في اتخاذ القرارات، وإذا كان استقدام قوات تركية سيثير مشاكل فلنكتفي بمعدات وقد تُتهم بالتواطؤ لا سمح الله بسبب سياستها تلك. صحيح هناك جهود من “المجلس الرئاسي” ومنها الاتفاقية الموقعة مع تركيا، لكن نحن في صراع يجب أن يُحسم، ويجب تسخير الإمكانيات ونحتاج حكومة حرب، وعلى فائز السراج أن يقوم بواجبه إذا أراد أن نقف معه في خندق واحد” على حد قوله.
واختتم “الفاضلي” قائلاً: “الحل الوحيد برأيي هو دك غرف عمليات قوات حفتر، لا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الداعمة لحفتر، والقضاء العملي أيضاً على هذه القوات المهاجمة” على حد قوله.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق