عالمي

الأرهابي المهدي الحاراتي ، هو منسق وصول المرتزقة السوريين إلى ليبيا .


أكد حزب سوريا المستقبل أن المدعو المهدي الحاراتي هو المنسق لأعمال وترتيبات تأمين وصول المرتزقة السوريين إلى ليبيا، ويحدد لهم أماكن تواجدهم، ويفرزهم إلى الفصائل التي يجب أن يقاتلوا فيها.

وأضاف الحزب عبر موقعه الرسمي أن الحاراتي يقوم أيضًا بتأمين إرجاع المرتزقة السوريون إلى سوريا في حين قتلوا هناك، واصفًا الحاراتي بـ“العراب الليبي”،.

والحاراتي هو المهدي عبدالحميد المهدي الحاراتي من مواليد 1973 ومن سكان شارع الصريم المنصورة بمدينة طرابلس ،والمقيم حاليا بمدينة ( غازي عنتاب ) في تركيا.

متزوج من زوجة ليبية الأصل ولديها الجنسية الإيرلندية وهي شقيقه المدعو ( حسام النجار ) الشهير “سام” والذي ظهر في أكثر من مشهد ويمتشق سلاحه وهو برفقة “الحاراتي” أثناء أحداث فبراير 2011.

غادر الأراضي الليبية باتجاه دولة اليمن خلال العام 1996 وليعرف حينها لدى السلطات الأمنية الليبية تابعا لـ “مجموعة اليمن”، ومن ثم  توجه إلى عاصمة باكستان ” إسلام اباد ” والتي تلقى فيها دورات عسكرية ومنها إلى إيرلندا والتي استقر بها ،ليكون من ضمن تنظيم الإخوان المسلمين “الجناح العسكري”.

و تواجد في الأردن وألقي القبض عليه من قبل السلطات الأمنية الأردنية خلال العام 1998 ،إلا أن تم ترحيله مجددا إلى “اليمن” وهذا بحسب أقوال آخرين قد قبض عليهم من قبل السلطات الأمنية الليبية بليبيا .

خلال تواجد الحاراتي  في إيرلندا عمل في إحدى الشركات الأمنية ،كما أنه كان من ضمن مؤسسي إحدى المكاتب الدعوية وهي مكاتب للاستقطاب والتجنيد للشباب المسلمين أو حديثي اعتناق الإسلام وإرسالهم إلى الساحات الساخنه وأبرزها العراق و أفغانستان.

تواجد الحاراتي في ليبيا خلال أحداث فبراير 2011 وأسس “كتيبة ثوار طرابلس” في أغسطس 2011 برفقة المدعو ( عبدالحكيم بلحاج ) والمقرب منه.

وبعد سقوط النظام  شغل الحاراتي منصبا عسكريا نائب قائد المجلس العسكري في طرابلس والذي كان يقوده المدعو  عبد الحكيم بالحاج .

سافر إلى سوريا وأسس ما يعرف (لواء الأمة) ذا التوجه المتطرف خلال العام 2012 والذي يضم في صفوفه عدد من الشباب الليبي والسوري وآخرين من جنسيات عربية، وألقي حينها بيان التأسيس والذي تلاه المتطرف الليبي الجنسية ( المشري ) والذي يقبع إلي يومنا هذا في سجن ” معيتيقة ” بإشراف مليشيا “قوة الردع الخاصة ” .

رجع “الحاراتي” إلى ليبيا في سبتمبر 2012 بعدما كون علاقات مسلحة وطيدة مع عدة قيادات ومسلحين من الفصائل السورية بالإضافة إلى علاقاته مع مسؤولي من الحكومات التركية والقطرية والتي كانت مسؤولة مسؤولية مباشرة عن دعم الفصائل المسلحة ومنها المتطرفة في سوريا وحتى ليبيا وبكافة الوسائل لأجل الإطاحة بالنظام الأسدي.

وكان للمعنى جانبا من الدعم اللوجستي من مال وسلاح ومقاتلين لصالح مجلس شورى ثوار بنغازي خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة بنغازي منذ 2014 .

انتخب عميدا لبلدية طرابلس في مايو 2014 ونصب عميدا في أغسطس بذات العام وأقيل من منصبه في أغسطس 2015 نتيجة لفشله وسفرياته المستمرة خارج ليبيا منذ تقلده منصبه كعميدا للبلدية، وفي حينها كانت تشهد طرابلس أزمات عديدة كأزمة الكهرباء وتكدس القمامة وغياب الخدمات العامة وأزمة الدقيق والوقود.

أدرج اسم المهدي الحاراتي على قائمة الإرهاب الصادرة من قبل السعودية ومصر والإمارات والبحرين في يونيو 2017 .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق