عالمي

الأرهابي المهدي الحاراتي …. جرائم متتالية من التخابر حتى تجنيد المرتزقة .

مع تطور الوقائع حول تواصل إرسال دفعات من المرتزقة السوريين إلى العاصمة طرابلس لمواجهة قوات الجيش الوطني الليبي، برز اسم «المهدي الحاراتي» ضمن أبرز قادة الميليشيات في طرابلس وصاحب الدور المحوري في تجنيد المسلحين المرتزقة بالعاصمة الليبية.. في التقرير التالي ترصد «الساعة24» تفاصيل كثيرة عن حياة وجرائم «الحاراتي».

اسم «الحاراتي» بالكامل «المهدي عبدالحميد المهدي الحاراتي» مواليد 1973 ومن سكان شارع الصريم المنصورة بمدينة طرابلس، والمقيم حاليا بمدينة غازي عنتاب في تركيا، متزوج من ليبية الأصل ولديها جنسية إيرلندية وتدعى «ف. النجار» وهي شقيقه المدعو «حسام النجار» الشهير بـ«سام» والذي ظهر في أكثر من مشهد يرفع سلاحه برفقة «الحاراتي» أثناء أحداث فبراير 2011.

يحمل «الحاراتي» جواز سفر ليبي رقم «750220» وجواز سفر إيرلندي رقم ” 854127″ ولديه الجنسية الأيرلندية، يعمل في شركة للآلات الثقيلة “شاحنات” في منطقة “تاجوراء” بعد التحاقه بها منذ العام 1992 قبل مغادرته ليبيا باتجاه “اليمن” خلال العام 1996، حيث عرف حينها لدى السلطات الأمنية الليبية تابعا لـ”مجموعه اليمن”.
بعد انتقاله إلى “اليمن” توجه إلى عاصمة باكستان “إسلام اباد” التي تلقي فيها دورات عسكرية ومنها إلى ايرلندا والتي استقر بها ،ليكون من ضمن تنظيم الإخوان المسلمين “الجناح العسكري أو الجانب له”، كما أنه سافر إلى الأردن وألقي القبض عليه من قبل السلطات الأمنية الأردنية خلال العام 9 98 ،إلا أن تم ترحيله مجددا إلى “اليمن”.

بعد توجه ” الحاراتي ” إلى إيرلندا التحق بما يعرف “المركز الإسلامي إيرلندي” والذي أعلن عن مسماة خلال العام 1976 ،وسبق وقد عرف بأنه “أول مجتمع اٍسلامي بأيرلندا” والذي أعلن عنه بالعام 1959 ويتكون من الطلاب المسلمين الذين يدرسون بأيرلندا وأطلق عليه أيضا بالبداية “مجتمع دبلن الاٍسلامي” ثم سمي لاحقا “الجمعية الإسلامية في أيرلندا” .

خلال تواجد “الحاراتي ” في دبلن – إيرلندا شغل في إحدى الشركات الأمنية، كما أنه كان من ضمن مؤسسي إحدى المكاتب الدعوية (وهي مكاتب للإستقطاب والتجنيد شباب مسلمين أو حديثي الاعتناق وإرسالهم إلى الساحات الساخنة وأبرزها العراق وأفغانستان).

عرف عن “الحاراتي” يحمل فكر تنظيم الإخوان المسلمين، كما أن هناك إشارات بأنه قد تواجد في كوسوفو والعراق خلال فتره التسعينات من القرن الماضي، إلا أنه تظل هذه الإشارات ليست بالمثبتة، كما أن من المشتبه فيهم في أحداث هجمات مدريد – إسبانيا الإرهابية خلال مارس 2004.
تواجد ” الحاراتي ” في ليبيا خلال أحداث فبراير 2011 وتحديدا في مدينة (بنغازي) وبدأ برفقه “بلحاج ” بتشكيل مجموعة أطلق عليها حينها ” الثوار ” وجلها من مدن ومناطق الغرب الليبي ،لتشكل منهم ” كتيبة ثوار ليبيا ” ووافق عليه من قبل المجلس الانتقالي ،لتنتقل المجموعة إلي المنطقة الغربية ” الزنتان ” ومنها أسس ” كتيبة ثوار طرابلس ” في اغسطس 2011 برفقه المدعو.عبدالحكيم بلحاج ) والمقرب منه .

خلال العام 2012 أعلنت السلطات الأمنية الإيرلندية أن (المهدي الحاراتي) هو عميل لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومكلف بنقل المساعدات المالية السرية من الوكالة إلى عناصر الحركات الإسلامية في ليبيا خلال أحداث 2011 بمعية تنظيم الإخوان المسلمين لإسقاط النظام الليبي السابق.
بعد سقوط النظام السابق، شغل “الحاراتي” منصبا عسكريا، أي نائب قائد المجلس العسكري بطرابلس الذي كان يقوده المدعو (عبد الحكيم بالحاج).

سافر “الحاراتي” إلى سوريا وأسس ما يعرف ( لواء الأمة ) ذا التوجه المتطرف خلال العام 2012 والذي يضم في صفوفه العديد من الشباب الليبي والسوري وآخرين من جنسيات عربية ،وألقي حينها بيان التأسيس والذي تلاه المتطرف الليبي الجنسية (المشري) والذي يقبع إلي يومنا هذا في سجن ” معيتيقة ” بإشراف مليشيا ” قوة الردع الخاصة” .

رجع ” الحاراتي ” إلى ليبيا في سبتمبر 2012 بعدما كون علاقات مسلحة وطيدة مع عدة قيادات ومسلحين من الفصائل السورية بالإضافة إلي علاقاته مع مسؤولي من الحكومات التركية والقطرية والتي كانت مسؤولة مسؤولية مباشرة عن دعم الفصائل المسلحة ومنها المتطرفة في سوريا وحتي ليبيا وبكافة الوسائل لأجل الإطاحة بالنظام الأسدي.

كان للمعنى جانبا من الدعم اللوجستي من مال وسلاح ومقاتلين لصالح مجلس شورى ثوار بنغازي خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة بنغازي منذ 2014 .
انتخب” الحاراتي ” عميدا لبلدية طرابلس بإنتخابات مايو 2014 ونصب عميدا في اغسطس بذات العام واقيل من منصبه في أغسطس 2015 نتيجة لفشله وسفرياته المستمرة خارج ليبيا منذ تقلده منصبه كعميد للبلدية في حينها كانت تشهد طرابلس أزمات عديدة كأزمة الكهرباء وتكدس القمامة وغياب الخدمات العامة وأزمة الدقيق والوقود .
وهي مسيرة مليئة بالجرائم كان أبرزها إدرج على قائمة الإرهاب الصادرة من قبل السعودية ومصر والإمارات والبحرين في يونيو 2017. .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق