محلي

بقلم أشتيوي مفتاح محمد الجدي ، انتبهوا ولا تكونوا عونًا لعدوكم .


بلادنا الحبيبة ليبيا، تعرضت سنة 2011 لمؤامرة خبيثة خططت لها أجهزة استخبارات أجنبية، وعدوان عسكري صهيوصليبي همجي طال كل شيء في ليبيا، قيادتها، مؤسسات دولتها، وشعبها، وبالطبع جيشها كان على رأس قائمة المؤسسات التي سعى العدو إلى تدميرها.

 ورغم مرور تسع سنوات على العدوان، مازال العدو يستهدف ما تبقى لليبيا من بقايا مؤسسات دولتها، انتبهوا وحكموا عقولكم ولا تكونوا عونًا لعدوكم على بلدكم مهما كانت الظروف.

 لا شك أن حالة الحرب والتدمير والفوضى طالت آثارها المؤسسة العسكرية، ولكن هذا لا يبرر هدم ما تبقى من كيانها، فعندما تضع الحرب أوزارها وتنتهي حالة الفوضى، فإن الظروف ستكون مهيئة أمام المخلصين من أبناء القوات المسلحة لتصحيح أوضاعها وترميم ما تهدم وتطويرها، كي تعود قواتنا المسلحة لسابق عهدها الدرع التي تحمي الوطن وتذود عن حياضه وتحفظ منجزاته ومكتسباته.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق