وكالات

وكالة ستيب الأخبارية السورية ، دفعة جديدة لمقاتلي المعارضة السورية الموالية لتركيا تصل الأراضي الليبية

وصلت دفعة جديدة من مقاتلي المعارضة السورية المدعومة تركيًا، مساء أمس الثلاثاء، الأراضي الليبية بعد انطلاقها من ريف حلب الشمالي باتجاه ولاية غازي عنتاب التركية، ومنها إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وفي التفاصيل؛ قال مصدر عسكري من فصائل المعارضة المدعومة تركيًا لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ دفعة جديدة تكونت من 200 مقاتل من مقاتلي الفيلق الثاني، وبالتحديد من مقاتلي فرقة الحمزات وعلى رأسهم قائد الفرقة الملّقب بــ”أبو بكر”، وصلت الأراضي الليبية.

وتأتي هذه الدفعة بعد يوم واحد من وصول قوّة من الفيلق الأول بقيادة، محمد الجاسم، الملّقب بــ”أبو عمشة”، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي الحالي لمقاتلي المعارضة السورية الموالية لتركيا في الأراضي الليبية إلى 700 مقاتل، وصلوا على ثلاث دفعات.

وكانت وكالة “ستيب الإخبارية” فتحت ملف إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا “ضمن عقود مشابهة لعقود المرتزقة” في الـ25 من الشهر الحالي، حيث ضمت الدفعة الأولى 200 مقاتل من فصائل الفيلق الثاني، ثم وصلت، أول أمس، دفعة من مقاتلي الفيلق الاول بلغ عددها 300 مقاتل، ليبلغ عدد المقاتلين التابعين للمعارضة السورية الموالية لتركيا في الأراضي الليبية، آنذاك، 500 مقاتلًا، بينهم قياديين اثنين هم، فهيم عيسى، قائد فصيل السلطان مراد، و محمد الجاسم “أبو عمشة” قائد فصيل سليمان شاه، يضاف لهم الدفعة الأخيرة.

وتتواجد فصائل المعارضة الموالية لتركيا بعدة مناطق في سوريا أبرزها ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومؤخرًا ريفي الحسكة والرقة الشماليين اللتان دخلتهما هذه الفصائل ضمن إطار دعمها للعمليات التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، عبر عملية “نبع السلام”.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1774352652700009&id=388260717975883

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اهلا وسهلا … ليبيا سوف تكون "نار حمراء ، جمر" للمرتزقة السوريين و لجنود "المعتوة" قردغان …الايام بيننا … مع أنني لازلت اشك في ارسالة "وحدات قتالية" !!!…خبراء ، مستشارين ممكن … اما اذا فعلها ، فقد صنع نهاية حزبة وحكمة بيدة … لان ليبيا تختلف عن سوريا كثيرا …لعدة عوامل مثلا الموقع والثروات . ..الخ …في تقديري سوف تكون الوضعية والسيناريو مشابهه "الكويت و العراق" … بمعنى ليبيا لن تكون "نزهه " مثل سوريا الشقيقة …لك الله ياليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق