محلي

“ميليتاري رادار”: قيادة الناتو تنكر صلتها بالفرقاطات التركية على سواحل طرابلس وإنقاذهما للمهاجرين

أوج – روما
أفاد موقع “ميليتاري رادار” العسكري الإيطالي بأن قيادة حلف الناتو أنكرت صلتها بالسفينتين التي ادعت تركيا أنهما أنقذتا مهاجرين قرب سواحل طرابلس، وتم تسليمهم إلى خفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية.
ونفى الموقع المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، في تقرير له اليوم الخميس، طالعته وترجمته “أوج”، زعم وزارة الدفاع التركية بأن هذه السفن استعادت في وسط البحر المتوسط بعض المهاجرين الذين تم تسليمهم بعد ذلك إلى السلطات الليبية.
ونقل ما ادعته وزارة الدفاع التركية بأن الفرقاطتين، تعملان تحت قيادة الناتو في عملية الجارديان البحرية، مؤكدا أن الناتو أنكر الناتو أنهما كانتا جزءًا من عملية الجارديان البحرية في ذلك الوقت.
وأشار الموقع إلى ما تم تداوله بأن الفرقاطتين رافقتا سفينة من تركيا تحمل أسلحة لصالح لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية، موضحا أن هاتين الوحدتين جاريتان منذ بضعة أسابيع في وسط البحر المتوسط.
وأكد أحد الحسابات التركية في تغريدة له مدعومة بالصور، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، وصول بارجات تركية إلى ميناء طرابلس البحري، في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء، في إطار الدعم الذي يقدمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضح أن البارجات تعمل مؤخرا في المنطقة الاقتصادية في ليبيا، موضيفا أن فئة البارجات هي:G F496 TCG Gökova – F497 TCG Göksu – TCG Gaziantep – F495 TCG Gediz – Akar class A595 TCG Yarbay Kudret Güngör.
ومن جهته، أوضح مراسل العربية، أن البارجات التركية إحداهما تحمل اسم “غازي عنتاب” والأخرى “قيديز”، وقد تكفّلت ميليشا الردع والنواصي التابعتين لداخلية الوفاق، بتأمين وصولهما إلى ميناء الشعاب بطرابلس، مؤكدا نقل العتاد والذخائر إلى قاعدة معيتيقة الجوية وسط العاصمة.
ويعد الإنزال البحري للقوات التركية الذي قامت به الفرقاطتين، الأول منذ إعلان إجلاء القوات والقواعد الأجنبية عن ليبيا عام 1970م على يد قائد ثورة الفاتح العظيمة ورفاقه الأبطال.
وجاء وصول البارجات التركية متماشيا مع ما أكده شهود عيان بأن جنودًا أتراكًا نزلوا فجر الأربعاء، في ميناء طرابلس، بعدما وصلوا على متن بارجتين حربيتين تركيتين، في سابقة من نوعها منذ بدء تركيا إرسال جنود ومرتزقة لدعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية في معارك طرابلس.
ورافقت البارجتين، بحسب الشهود، سفينة شحن قامت بإنزال دبابات وشاحنات عسكرية، وذلك لأول مرة منذ إعلان الرئيس التركي رجب أردوغان عزمه دعم حكومة الوفاق، رغم تعهده في “مؤتمر برلين” بعدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق