عربي

برلماني سوري يكشف مسارات نقل أردوغان لمرتزقة سوريين إلى ليبيا .


أكد النائب في مجلس الشعب السوري محمد فواز أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لإبعاد قسم كبير من الإرهابيين الذين جندهم ورعاهم في سوريا بعيدا عن بلاده ويرسلهم إلى ليبيا بخلاف استثمارهم لتحقيق أهدافه في المنطقة.

فواز رأى في حوار مع صحيفة “الدستور” المصرية أمس السبت أن هدف أردوغان من إرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا التخلص من العصابات الإرهابية الباقية على حدوده مع سوريا.

وأضاف البرلماني السوري أن أردوغان يقوم بإبعاد المرتزقة السوريين بإرسالهم إلى ليبيا وإعادة إستثمارهم هناك

إلى نص الحوار:-

 س/ كيف ترى إرسال أردوغان مرتزقة سوريين إلى ليبيا ؟

ج/ أردوغان هدفه معروف وهو التخلص من العصابات الإرهابية الباقية على حدوده مع سوريا، العصابات التي جندها من قبل لمحاربة الدولة والجيش السوري أصبحت الآن تمثل خطرا على أمن وحدود تركيا ذاتها لذا يسعى لابعاد هذا الخطر، والآن يقوم بإبعادها عن بلاده وإعادة استثمارها في ليبيا.

س/ تحدثت تقارير عن وصول جثامين القتلى السوريين إلى بلادهم، هل سيؤثر ذلك على تلك التنظيمات أو على سوريا ذاتها بشكل عام؟

ج/ هؤلاء المرتزقة الذين أرسلهم أردوغان إلى ليبيا ليس جميعهم سوريين فهناك مرتزقة آخرين، ويعتبرون الرئيس التركي الخليفة المكلف بأمرهم، لكن على كل ليس هناك ردة فعل في سوريا على قتل هؤلاء.

س/ ما أبرز المناطق السورية التي يجند منها إردوغان الإرهابيين والمرتزقة ويرسلهم إلى ليبيا؟

ج/ أردوغان يجلب هؤلاء من الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا، للحصول على العناصر التي دعمها من قبل ماليا وعسكريا والآن يستثمر هذه المجموعات فهي ما زالت منتشرة على الحدود التركية السورية، والقسم الأكبر منهم موجود حاليا في محافظة إدلب.

س/ هل لدى الحكومة أو الأجهزة السورية تقارير عن أعداد الذين أرسلهم أردوغان إلى ليبيا؟

ج/ لا توجد تقارير صادرة عن أي جهة حكومية سورية بهذا الشأن حتى الآن.

س/ ما المسارات التي يتبعها أردوغان لنقل المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا؟

ج/ نقل هؤلاء الأفراد بالنسبة لأردوغان أمر سهل وبسيط، ولا يتم بشكل سري، حيث يجلبهم من على الحدود السورية التركية مباشرة إلى تركيا ثم إلى ليبيا عبر مطاراته فهذا أمر يسير، حيث لا يوجد أي تواجد رسمي للدولة على حدود تركيا.

س/ هل سيتجه الجيش السوري قريبا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين ويحتلها أردوغان؟

ج / الدولة السورية في كل مناسبة وعلى لسان الرئيس بشار الأسد تؤكد على أن كل شبر محتل من أرض سوريا سيحرر ويعوض لحضن الوطن، ومؤخرا جهز الجيش السوري حملة عسكرية كبيرة للتوجه نحو محافظة إدلب لتحريرها من أيدي الجماعات الإرهابية والمرتزقة، وعلى ما يبدو هناك تفاهم تركي روسي برضا الدولة بأن يعطوا فرصة لتسليم المدينة دون إراقة دماء، فالدولة تحافظ على أرواح الأبرياء ولا تريد لهم التضرر بسبب هؤلاء المسلحين، عدا عن ذلك ستحرر باقي المناطق التي بحوزتهم.

س/ هل ترى أن إرسال أردوغان هؤلاء الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا يسهل مهام الجيش في المناطق التي كانوا موجودين فيها؟

ج/ بالطبع سيسهل هذا الأمر على الجيش السوري حربه ضد الجماعات الإرهابية خاصة في إدلب، لكن أيضا للأسف هذا الأمر سيضر بلد عربي آخر، حيث يستثمر أردوغان هؤلاء الإرهابيين والمرتزقة لأنهم خاضوا قتال شوارع ضد الجيش ولديهم خبرات، وللأسف أرسلهم إلى ليبيا لأهداف معروف

#خاص_المرصد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق