محلي

باشاغا ، القوات المعتدية لم تلتزم بقرار وقف إطلاق النار وسنواجههم ببأس .

اتهم وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، من وصفهم بـ “القوات المعتدية” بعدم الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي بدأ في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

وقال باشاغا، في ثلاث تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتهم “أوج”: “الحكومة ملتزمة بواجبها في الدفاع عن العاصمة والشرعية نؤكد تأييدنا للسلام وحقن الدماء ونبين للعالم أن المعتدي لازال مستمر في عدوانه الذي سنقابله ببأس شديد نحن دعاة سلام والمعتدي داعية حرب”.

وطالب الدول الداعية لوقف إطلاق النار- في إشارة إلى روسيا وتركيا- بضمان التزام “المعتدي” بهذه الدعوة، مضيفا: “حكومة الوفاق موقفها واضح دون مواربة والطرف المعتدي متخبط في قراره، فاليوم لديه يتكون من 25 ساعة، فأعلن بداية الهدنة الساعة 24:01 أي في الساعة 25 جهلاً أم استخفافاً بآمال الشعب في السلام!”.

واختتم تغريداته بقوله: “قوة المنطق غالبة لمنطق القوة والرضوخ لإرادة الشعب في الأمن والسلام تحتاج إلى همم وطنية صادقة، حكومة الوفاق في حالة دفاع عن النفس من قوات معتدية تقول ما لا تفعل، رحبنا بدعوة وقف إطلاق النار ولا زال المعتدي مستمر في عدوانه ولا زال الأبطال يدافعون عن العاصمة”.

وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، اعتبارًا من الساعة 24:01 الموافق 12 آي النار/يناير 2020م.

وقال المسماري، في بيانٍ مرئي، تابعته “أوج”: “هذا الإعلان يأتي على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، وسوف يكون الرد قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة”.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق