محلي

حميد الصافي: عقيلة صالح أكد أن المبادرات الخبيثة التي تستبيح الأراضي الليبية غير مُرحب بها


أوج – القاهرة
قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق، حميد الصافي، اليوم الثلاثاء، إن رئيس المجلس عقيلة صالح، ينظر ويتطلع لإرادة الشعب الليبي، مشيرًا إلى أن الليبيين يثقون به، وأنه صاحب مقولة: ليبيا ليست للبيع، لافتًا إلى أنه أكد من خلال هذه المصطلحات المهمة أنه مهما كانت الضغوطات فلم ولن تكون ليبيا للبيع ولن تكون ليبيا إلا لليبيين.
وأضاف الصافي، في مداخلة هاتفية لبرنامج “على مسؤوليتي” المذاع عبر فضائية “صدى البلد” المصرية، تابعتها “أوج”: “دائمًا ما يقول عقيلة صالح أيضًا إن ليبيا تقود ولا تُقاد، ولابد أن تعي الدول هذا الكلام جيدًا، وأن يحترموا سيادة الإرادة الشعبية في ليبيا والشعب في ليبيا جله وكله يريد شيئ واحد، احترام المسار السياسي، ويريد مؤسستي الجيش والشرطة”.
وتابع الصافي: “لا يمكن أن تتخيل في كل الدنيا أن هناك دولة خالية من جيش يحمي أرضها وحدودها ومنافذها، ومؤسسة شرطية تقوم على حماية المواطن في بلده، وهذه هي متطلبات الشعب التي يحملها رئيس مجلس النواب على عاتقه في كل المقامات وفي كل الدول والمبادرات التي تطرح”.
واختتم: “عقيلة صالح يرحب بكل مبادرة طيبة تُطرح ويكون من شأنها أن ينال الشعب استقراره وأمنه، لكن المبادرات الخبيثة التي تميل لمصالح دول أخرى في ليبيا وتستبيح الأراضي الليبية فهذه غير مرحب بها”.
وكانت الأطراف الليبية، استجابت في 12 آي النار/يناير الجاري للمبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار في جميع محاور العاصمة طرابلس، إلا أن خليفة حفتر رفض توقيع اتفاق في العاصمة الروسية موسكو بشأن وقف إطلاق النار، مطالبًا بفرصة للتشاور مع زعماء القبائل الداعمة له، متقبلاً وقف القتال دون توقيع لأجل غير مسمى، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا الأحد المقبل، مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وقالت الحكومة الألمانية في بيان، نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، طالعته “أوج”، إن برلين دعت رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وخليفة حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتركيا ومصر والصين وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المُدرجة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق