محلي

يوسف المنقوش ، في حالة التمادي في خرق الهدنة سيتدخل الجانب التركي لفرض الاستقرار .

زعم يوسف المنقوش، مؤسس “مليشيات الدروع” ورئيس الأركان الأسبق، أن “تدخل تركيا هو ما فرض وقف إطلاق النار في ليبيا”.

واعتبر «المنقوش»، في مقابلة تلفزيونية على قناة «TRT عربي» التركية، أنه “في حالة التمادي في خرق الهدنة سيحدث ردع من الجانب التركي لفرض الأمن والاستقرار”، بحسب ادعائه.

وواصل «المنقوش» مزاعمه قائلًا: أنه “من المبكر الحديث عن صمود الهدنة في ليبيا، ولكن أهمّ خطوة لاستمرارها هي عودة القوات المعتدية على طرابلس إلى مكانها”، على حد زعمه.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد أعلنت أمس السبت، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية في جميع محاور القتال بالمنطقة الغربية بدءًا من أول ساعات اليوم الأحد الموافق 12 يناير الجاري. 

وقال اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية، في البيان العسكري المقتضب: “تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، اليوم السبت، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية”، مشددًا على أن وقف إطلاق النار وإعلان الهدنة؛ بشرط إلتزام الطرف الآخر بتلك الهدنة، محذرًا من أي خرق لهذا الإعلان من الطرف الآخر.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيرًا من المراقبين للوضع في ليبيا أكدوا على أن كل هذا التخبط وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لـ«حكومة السراج»، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن القرار لم يعد في يد تلك الحكومة غير الشرعية، وإنما تحت إمرة المليشيات المسيطرة عليها والتي من مصلحتها أن يعود الجيش لما قبل 4 أبريل، حتى تتنفس الصعداء مجددًا وتستكمل مسيراتها المشبوهة وتعيث فسادًا في الأرض، تحقيقًا لمصالحها وأطماعها، وهو ما دفع «السراج» للرضوخ لرغبتهم وإعلان رغبته في عودة الجيش «من حيث أتى» بعد أن حركته قادة المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق