محلي

الأمم المتحدة: بعثتنا في ليبيا ترصد خروقات قرار وقف إطلاق النار.. وسجلنا زيادة مفاجئة في عدد المهاجرين


أوج – نيويورك
حث الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الأطراف الليبية على مواصلة التزام وقف النار الذي بدأ في 12 أي النار/ يناير الجاري.
وأضاف دوجاريك، في تصريحات خلال مؤتمره الصحفي اليومي، نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، طالعتها “أوج”، أن مؤتمر برلين بشأن ليبيا المقرر عقده في الأحد المقبل 19 أي النار/ يناير، سيتضمن مبادرة الخطوات الثلاث التي اقترحها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة.
وأكد أن المؤتمر يهدف إلى إظهار الوحدة الدولية لدعم استئناف العملية السياسية بين الليبيين، وإنهاء التدخل الأجنبي، والوصول إلى احترام تام لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.
وأوضح أنه من أجل وقف النار في ليبيا، يجب أن تكون هناك آلية رصد وتنفيذ محايدة وكذلك تدابير لبناء الثقة، مشيرا إلى أن البعثة الأممية تقوم حالياً بتسجيل والتحقق من انتهاكات وقف النار المبلغ عنها.
وعن الوضع الإنساني في ليبيا، نقل دوجاريك عن العاملين في المنظمة الدولية للهجرة أن هناك زيادة مفاجئة في عدد المهاجرين الذين يغادرون ليبيا، مضيفا: “أكثر من ألف شخص غادروا البلاد عن طريق البحر منذ 1 يناير، وأعيد أكثر من 950 بينهم، بما في ذلك 136 امرأة و85 طفلاً، إلى السواحل الليبية ونقلوا إلى مراكز احتجاز، معظمها في طرابلس”.
وأعلنت ألمانيا، أمس الثلاثاء، الدول المشاركة في مؤتمر برلين بشأن ليبيا، المقرر عقده الأحد المقبل 19 أي النار/ يناير الجاري.
وقالت الحكومة الألمانية في بيان، نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، طالعته “أوج”، إن برلين دعت رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وخليفة حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتركيا ومصر والصين وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وذكر البيان أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتفقت مع الأمين العام للأمم المتحدة على توجيه الدعوة للمشاركة في المؤتمر المعني بليبيا في برلين على مستوى رؤساء حكومات ودول.
ووفقا للبيان، ستشارك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والإمارات العربية المتحدة وتركيا والكونغو وإيطاليا ومصر والجزائر والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون لكن لم يتم تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المدرجة.
وأوضح البيان: “بالإضافة إلى ذلك، فإن فائز السراج وخليفة حفتر وجهت لهما الدعوة أيضًا إلى برلين”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق