محلي

يريدون أن يحرموا موسكو من إنهاء الصراع سلميًا.. دبرز: هناك أطراف إقليمية ودولية تريد إفشال مؤتمر برلين

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، بلقاسم عبد القادر دبرز، اليوم الخميس، إن التجهيزات لعقد مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية كانت جيدة من قبل المستشارة الألمانية، وخلقت أسباب للنجاح، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا إقليمية ودولية تريد إفشال المؤتمر، كما أفشلت لقاء موسكو ومنعت ما وصفه بـ”مجرم الحرب خليفة حفتر” من التوقيع، على حد تعبيره.
وأضاف دبرز، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”: “أولاً يريدون أن يحرموا موسكو من مركز الريادة وأيضًا حتى لا يسجل لها التاريخ أنها انهت الصراع سلميًا، فدولة الإمارات وسفيرها كان حاضرًا في موسكو وكان له تأثير مباشر على حفتر ومنعه بمعرفة فرنسا ومصر وثبت بما لا يدعو للشك إطلاقا أن حفتر مجرد دُمية يحركها آخرون”.
وتابع: “شخصيًا لا أستبعد أن يتكرر المشهد ولو بصورة مغاير كفشل باليرمو وباريس، ونجاح برلين لا يعجب لا الطليان ولا الفرنسيين وبالتالي حساباتهم الضيقة المبنية على الأطماع في ليبيا هم ودولة مصر هذه الحسابات قد تعصف بالنتائج وتدمرها”.
واختتم: “ليبيا ستكون حاضرة في ملتقى برلين وسيمثلها المجلس الرئاسي برئيسه فائز السراج”.
واستجابت الأطراف الليبية، في 12 آي النار/يناير الجاري للمبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار في جميع محاور العاصمة طرابلس، إلا أن خليفة حفتر رفض توقيع اتفاق في العاصمة الروسية موسكو بشأن وقف إطلاق النار، متقبلاً وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا الأحد المقبل، مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وقالت الحكومة الألمانية في بيان، نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، طالعته “أوج”، إن برلين دعت رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وخليفة حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتركيا ومصر والصين وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المُدرجة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق