عالمي

إيقاف تصدير النفط يهدد الدول الغربية.. وبريطانيا “تقلق” على نصيبها من الثروات الليبية .

زعمت السفارة البريطانية لدى ليبيا، أنها قلقة من أن إيقاف تصدير النفط سيؤثر بشدة على عمل المؤسسة الوطنية للنفط، وسيزيد حالات الطوارئ الإنسانية، ويضر بالاقتصاد والشعب الليبي.

وطالبت السفارة، في تغريدة على حسابها الرسمي، رصدتها “أوج”، باستئناف عمليات إنتاج وتصدير النفط على الفور، ليس خوفا على الليبيين، بل حفاظا على مصالحها ونصيبها من الثروات الليبية.

من جهتها، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، حالة القوة القاهرة على موانئ الحريقة والبريقة والزويتينة والسدرة وراس لانوف، بعد قيام رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، اللواء ناجي المغربي والعقيد علي الجيلاني من غرفة عمليات سرت الكبرى، يوم 17 آي النار/يناير الجاري، بإصدار تعليمات إلى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط بإيقاف التصدير.

وتابعت “الوطنية للنفط” في بيان لها، طالعته “أوج”، أن القدرة التخزينية لهذه الموانئ محدودة، وسوف تضطر المؤسسة الوطنية للنفط إلى وقف إنتاج النفط الخام بالكامل عند بلوغ القدرة التخزينية القصوى، مستدركة: “عقب إعلان حالة القوة القاهرة على عمليات الشحن من موانئ الزويتينة والحريقة والبريقة والسدرة وراس لانوف بعد أوامر وقف التصدير، فإنّ المؤسسة الوطنية للنفط غير قادرة على تحميل شحنة من غاز الطهي من المقرّر تخصيصها لمدينة بنغازي”.

وأضافت أن مستودع بنغازي يحتوي على كميات من غاز الطهي كافية لمدّة 12 يومًا، وأن المؤسسة الوطنية للنفط تقوم باتخاذ كافّة التدابير اللازمة لضمان استمرار التزويدات، موضحة أنه لا يزال ميناء بنغازي مفتوحا؛ ويجري تفريغ الناقلة “NORDIC PIA” التي تحوي منتج الديزل، وأنه وصلت اليوم الناقلة أتلانتيك سيريوس والقادمة من مصفاة الزاوية.

وواصلت: “سيتسبب توقف إنتاج الغاز المصاحب لإنتاج النفط، والذي يستخدم لتزويد محطات الكهرباء في الزويتينة وشمال بنغازي، في عجز سينتج عنه طرح الأحمال الكهربائية، كما نتج عن إغلاق صمامات محطة ضخ الحمادة أمس 19 آي النار/يناير والمسؤول عنه حرس المنشآت النفطية إعلان حالة القوة القاهرة ووقف الإنتاج من حقلي الشرارة والفيل”، مؤكدة أن ذلك تسبب في وقف تزويد محطة أوباري الكهربائية مما سيتسبب في توقفها عند نفاذ مخزونها، وأنه تم إغلاق الإنتاج من حقل الحمادة الأحد.

وأكملت “الوطنية للنفط”: “تم خفض معدلات إنتاج النفط الخام قدر الإمكان تجنّبا لوقف الإنتاج بالكامل، كما أن عمليات الإقفال التي طالت الحقول ستتسبب في خسائر في إنتاج النفط الخام قدرها 1.2 مليون برميل في اليوم، وخسائر ماليّة تقدّر بحوالي 77 مليون دولار في اليوم”.

وفي ختام البيان، أكدت أنّ حالة القوّة القاهرة هي أحد بنود العقد الذي يربط المؤسسة بعملائها، والذي يعفيها من التزاماتها القانونية بتزويدهم بالنفط والغاز عندما تواجهها ظروف خارجة عن سيطرتها، بما في ذلك حالات الحرب، والإضرابات، وسوء الأحوال الجوية، موضحة أنه يتم عادة رفع حالة القوة القاهرة بانتفاء الظروف التي أدّت إلى إعلانها، وأنه لا يمكن تطبيق القوة القاهرة بشكل انتقائي على العملاء.

وكان أبناء القبائل والمدن الليبية المتواجدين بميناء الزويتية النفطي، أعلنوا الجمعة، إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ النفطية بدءا بميناء الزويتية، ومطالبة جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع النفط حتى تشكيل حكومة تمثل كل الشعب الليبي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق