محلي

لا نريد تماثيل بزي عسكري.. باشاغا: سنحارب الديكتاتورية والإرهاب لتنتصر الدولة المدنية


أوج – طرابلس
رأى وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، أن البعض يستغل الحرب على الإرهاب، لتبرير الهيمنة والاستبداد.
باشاغا قال في سلسلة تدوينات، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، إن الحرب على الإرهاب والفوضى والقضاء على الميليشيات والفساد لا يختلف بشأنها أي وطني.
وتابع: “الخلاف يكمن في استغلال هذا الاستحقاق لتبرير الهيمنة والاستبداد وابتزاز الشعب بين الحرية في ظل لا دولة أو الرضوخ إلى الديكتاتورية وحكم الفرد والعائلة”، حسب قوله.
وأضاف: “نبحث عن مؤسسة عسكرية تحمي الوطن وتحتمي بإرادة الشعب، ولا نريد تفصيل تماثيل بزي عسكري تقوم عليها زعامات فردية، فالجيش مؤسسة”.
واختتم أن الديكتاتورية العسكرية والإرهاب وجهان لعملة واحدة، مستدركًا: “تشدد، تطرف، وعدم قبول الآخر.. سنحاربهما معاً وننتصر للدولة المدنية الديمقراطية التي تضمن الحرية في التفكير والتعبير”.
واستجابت الأطراف الليبية، في 12 آي النار/يناير الجاري للمبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار في جميع محاور العاصمة طرابلس، إلا أن خليفة حفتر رفض توقيع اتفاق في العاصمة الروسية موسكو بشأن وقف إطلاق النار، متقبلاً وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا الأحد المقبل، مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وقالت الحكومة الألمانية في بيان، نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، طالعته “أوج”، إن برلين دعت رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وخليفة حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتركيا ومصر والصين وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المُدرجة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق