محلي

أبراهيم الخراز ، حرام علينا أن نقول «وتُركاه.. وإسلاماه»

قال إبراهيم الخراز الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي: “لا يلوموننا إن ذهبنا إلى تركيا المسلمة فهي لها باع كبير في حماية الإسلام في الشرق والغرب، وكان لها دور في إحياء الخلافة الإسلامية والمحافظة على الإسلام”، مشيرًا إلى أن “تركيا جديرة بالدفاع عن ليبيا المسلمة التي تريد التوجه للمستقبل الزاهر، وبناء الدولة الديمقراطية، والوصول إلى جيل يعتصم بدينه وربه ويتحرك نحو الحضارة والتقدم”.

وخاطب الأستاذ الجامعي إبراهيم الخراز، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة “التناصح” (الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني)، أمس الجمعة، الليبيين المعترضين على غزو الأتراك لبلادهم، قائلاً: “حرام علينا أن نتوجه لأخ مسلم ونقول له وليباه وإسلاماه وتُركاه، تعالوا نصنع المجد ونبني حضارة وديمقراطية”، على حد تعبيره.

وأثنى على ما أسماه “الحراك الشعبي” في الزاوية وطرابلس ومصراتة، واصفًا إياه بـ”الوميض الذي ينير الطريق للشباب الملتحقين بالمحاور والتبات معانقين رمال الوطن”، داعيًا إلى “تنظيم منصة المظاهرات مع اقتراب الذكرى التاسعة لثورة فبراير، واختيار الكوادر القادرة على الكلام، حتى يكونوا سندًا لأبطالهم في المحاور”، وفقًا لكلامه

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اولا ما حدث في بلادي الحبيبة "فبراير2011" ليس "بثورة" بل "احتلال" …علي مر التاريخ كل الأنظمة "الفوضوية ، المليشاوية" لم ولن تصنع ديمقراطية ولا مستقبل … ولا وجود حتي "دولة" في هذة الأنظمة!!!…اقول للسيد/الخراز المستقبل ، الديمقراطية و الازدهار يصنعة الشعب الليبي وقواتة المسلحة عندما يتم تطهير ليبيا شبر شبر من الخونة ، العملاء ، المندسين وتجار الدين…لا للكذب ، لا للخداع ، لا للتضليل… لك الله ياليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق