محلي

المشري : لا يوجد سوريون يقاتلون في طرابلس.. فقط تركمان .

كشفت مجلة “نيويورك ريفيو أوف بوكس” طبيعة الحياة التي يعيشها المرتزقة السوريون في ليبيا، إضافة إلى المهام المكلفين بها في مواقع القتال بأحياء طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي.

ونقلت المجلة تأكيد رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري للصحفي الأمريكي فريدريك ويهري، وجود مرتزقة ضمن صفوف مليشيات فائز السراج.

تحقيق الصحفي الأمريكي عن المرتزقة السوريين في طرابلستحقيق الصحفي الأمريكي عن المرتزقة السوريين في طرابلس

ونقل الصحفي الأمريكي في تحقيقه، قول المشري: “لا يوجد سوريون، فقط تركمان، يعملون كخبراء لوجستيين ومترجمين، وليس كقوات قتالية”، لكن رئيس المجلس الاستشاري يبدو أنه لم يكن على علم بأن “ويهري” قابل بنفسه سوريين على جبهات القتال بمرافقة آمر عمليات محور صلاح الدين محمد الضراط الشهير بالقلاو.

المشري للصحفي الأمريكيالمشري للصحفي الأمريكي

وأكد الضراط، وجود مرتزقة سوريين على جبهات القتال ضد الجيش الوطني الليبي داخل أحياء طرابلس، مشيرا إلى أن وجودهم طمأنهم حيال المعارك.

وقال الصحفي الأمريكي فريدريك ويهري في تحقيقه الذي نشرته المجلة الأمريكية أمس الخميس، إن “المقاتلين السوريين في ليبيا أخبروه بأنهم وصلوا إلى هناك عبر مطار طرابلس على متن طائرة عسكرية تركية من إسطنبول، وأبلغوا غرفة العمليات في ذلك المطار، والتي تضم كادرًا من الضباط الأتراك الذين يعملون عن كثب مع قادة الميليشيات السورية والليبية”.

وأشار الصحفي إلى أن الضراط رافقه على جبهة القتال في منطقة صلاح الدين، لافتا إلى أنهما كانا على معرفة سابقة: “رافقت الضراط في عام 2016 عندما كان يقاتل الدولة الإسلامية في مدينة سرت الليبية، ثم بمساعدة الغارات الجوية والمخابرات الأمريكية”.

ويذكر الصحفي الأمريكي استياء الضراط من سياسة الولايات المتحدة تجاه ليبيا، بقوله: “سحبت الولايات المتحدة حتى الوحدة العسكرية الصغيرة التي كانت تعمل مع قوات الجيش الوطني في العاصمة (مليشيات السراج) بعد أن بدأ هجوم (القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة) حفتر العام الماضي، ولم يمض وقت طويل على ذلك، واتصل الرئيس ترامب بالمشير لاعتماد عمليته، وبينما عاد بعض أفراد الجيش والمخابرات الأمريكيين إلى غرب ليبيا التي تسيطر عليها حكومة الوفاق، لا تزال السياسة الأمريكية تجاه ليبيا غامضة”.

ولفت “ويهري”في تحقيقه إلى أن ما وصفها بالتردد الأمريكي دفع مليشيات السراج إلى الاعتماد على الدعم التركي في شكل هؤلاء المرتزقة السوريين.

وينقل الصحفي الأمريكي قول الضراط له خلال الجولة بجبهة القتال عن إرسال تركيا مرتزقة سوريين: “نحن نشعر بمزيد من الثقة الآن”، واصفا كيف اندمج السوريون بسرعة مع ميليشيات السراج، وتبادل المهام في ساحة المعركة وسد الفجوات بين الأفراد عبر خط المواجهة حول العاصمة.

وأوضح الضراط للمجلة الأمريكية أنه بمجرد التعرف على التضاريس المحلية، سوف يشارك المرتزقة السوريون في هجوم مضاد لقوات الجيش الوطني الليبي.

“ورد قائد المرتزقة السوريين المدعو أحمد على الضراط وهو يتشابك بين أصابع يديه قائلا: (نحن مختلطون تمامًا)” بحسب وصف الصحفي الأمريكي في تحقيقه.

وتابع: “أقر (قائد المرتزقة المنشق عن الجيش السوري والموالي لتركيا) بأن بعض المرتزقة السوريين من قدامى المحاربين الذين تم اختيارهم من صفوف القوات المسلحة للأسد، وآخرين مدنيون لديهم سنوات من الخبرة القتالية في الحرب الأهلية السورية ولكن دون تدريب عسكري رسمي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق