عالمي

بعد توجه الطائرة إلى روما.. الرادار الإيطالي: السراج ألغى لقاءه مع كونتي بعدما علم بوجود حفتر واتجه إلى طرابلس .

قال موقع “Italian Military Radar”، المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، اليوم الأربعاء، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، كان متوجهًا بالفعل من بروكسل إلى روما تشامبينو على متن طائرة الخطوط الجوية الليبية من طراز إير باص A320 وتحمل رقم: (reg. 5A-LAP – callsign LN1)، مشيرًا إلأى أنه فور وصوله إلى روما سيجتمع برئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي.

وأضاف الموقع الإيطالي، في تقرير له تحت عنوان “السراج في رحلة إلى روما”، طالعته وترجمته “أوج”: “كونتي كان في تلك اللحظات وقبل وصول السراج إلى روما في اجتماع مع قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر”.

وتابع الرادار العسكري الإيطالي: “عندما علم فائز السراج أن خليفة حفتر كان في روما، قرر إلغاء اجتماعه مع رئيس الوزراء الإيطالي كونتي، وعاد إلى طرابلس على متن نفس طائرة الخطوط الجوية الليبية إير باص A320”.

وكان الرادر الإيطالي، أورد قبل قليل نبأ وجود حفتر والسراج في روما للقاء رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، اليوم الأربعاء، قال إن رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، في طريقه الآن عائد من بروكسل إلى طرابلس.

وأضاف باشاغا، في تصريحات لفضائية “ليبيا الأحرار”، طالعتها “أوج”: “لا صحة للقاء السراج وحفتر في روما، وهي مجرد بروباجاندا من جهات في إيطاليا ممولة من الإمارات”.

وكانت وسائل إعلام محلية، أوردت أنباء عن لقاء جرى اليوم، بين خليفة حفتر وفائز السراج، في العاصمة الإيطالية روما، وذلك قبل انتقال الأخير إلى بروكسل للقاء قادة الاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في نبأ نقله موقع “الحرة” الأمريكي، طالعته “أوج”، انطلاق قوات من الجيش التركي في التحرك إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن ذلك من أجل “التعاون وحفظ الاستقرار”، على حد زعمه.

وكان المسئول السامي للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيف بوريل، أكد عزمه الالتقاء بالمسؤولين الليبيين في آي النار/يناير الجاري، صحبة وزراء خارجية كل من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، للتباحث مع الأطراف الليبية حول الأوضاع الحالية المتصاعدة.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق